المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 730
ابن السّكّيت: جلس القوم، إذا أتوا نجدا، وهو الجلس. [ثمّ استشهد بشعر] (الأزهريّ 10: 583)
ثعلب: الجلسة، أي الجلوس. (54)
ابن دريد: جلس يجلس جلوسا وأجلسه غيره، فهو مجلس.
قال أبو حاتم: قالت أمّ الهيثم: جلست الرّخمة، إذا جثمت.
ويقال: جلس جلسة حسنة.
ويقال: هؤلاء جلّاس الملك وجلساؤه.
والجلاس: مصدر جالسته مجالسة وجلاسا، وذكر أعرابيّ رجلا فقال: كريم النّحاس طيّب الجلاس؛ والنّحاس: الأصل.
والجلس: الغلظ من الأرض، ومن ذلك قولهم: ناقة جلس، لصلابتها وغلظها. [ثمّ استشهد بشعر]
ويسمّى نجد: الجلس، لغلظه وارتفاعه، ويقال للمنجد: جالس. [ثمّ استشهد بشعر]
وقد سمّت العرب جلّاسا وجلاسا. (2: 94)
القاليّ: الجلس: نجد، وجلسنا: أتينا الجلس.
الأزهريّ: جلس أصله: جلز، فقلبت الزّاي سينا، كأنّه جلز جلزا، أي قتل حتّى اكتنز واشتدّ أسره.
وقالت طائفة: يسمّى جلسا لطوله وارتفاعه.
والجلس: ما ارتفع عن الغور في بلاد نجد.
وجبل جلس، إذا كان طويلا. [ثمّ استشهد بشعر]
ويقال: فلان جليسي، وأنا جليسه، وهو حسن الجلسة. (10: 583)
الصّاحب: ناقة جلس وجمل جلس، أي ضخم.
والجلس: العسل البيضاء، والغدير، والوقب.
والجلس: ما ارتفع من الغور من أرض نجد، يقال:
غاروا وجلسوا، وهو الجبل، والسّهم الطّويل.
وجلس الرّجل يجلس جلوسا، وهو حسن الجلسة.
والجلسة: المرّة الواحدة.
والمجلس: هم القوم الجلوس.
والجلسيّ: ما حول الحدقة، وهو ظاهر العين.
الخطّابيّ: [في حديث أبي عوانة] عن جابر:"أنّه صنع لرسول اللّه طعاما فدعاه ودعا حواريّه، فأكلوا حتّى شبعوا، وإنّ مجلس بني عوف ينظرون إليه"يريد جماعتهم، ويقال: حضر القاضي مجلس بني فلان، أي جماعتهم. [ثمّ استشهد بشعر] (1: 137)
الجوهريّ: جلس جلوسا، وأجلسه غيره، وقوم جلوس.
والمجلس: موضع الجلوس؛ والمجلس بفتح اللّام:
المصدر.
ورجل جلسة، مثال همزة، أي كثير الجلوس.
والجلسة بالكسر: الحال الّتي يكون عليها الجالس.
وجالسته فهو جلسي وجليسي، كما تقول: خدني وخديني.
وتجالسوا في المجالس.
والجلس: الغليظ من الأرض، ومنه جمل جلس وناقة جلس، أي وثيق جسيم. وشجرة جلس وشهد جلس، أي غليظ.