فهرس الكتاب

الصفحة 5278 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 730

ابن السّكّيت: جلس القوم، إذا أتوا نجدا، وهو الجلس. [ثمّ استشهد بشعر] (الأزهريّ 10: 583)

ثعلب: الجلسة، أي الجلوس. (54)

ابن دريد: جلس يجلس جلوسا وأجلسه غيره، فهو مجلس.

قال أبو حاتم: قالت أمّ الهيثم: جلست الرّخمة، إذا جثمت.

ويقال: جلس جلسة حسنة.

ويقال: هؤلاء جلّاس الملك وجلساؤه.

والجلاس: مصدر جالسته مجالسة وجلاسا، وذكر أعرابيّ رجلا فقال: كريم النّحاس طيّب الجلاس؛ والنّحاس: الأصل.

والجلس: الغلظ من الأرض، ومن ذلك قولهم: ناقة جلس، لصلابتها وغلظها. [ثمّ استشهد بشعر]

ويسمّى نجد: الجلس، لغلظه وارتفاعه، ويقال للمنجد: جالس. [ثمّ استشهد بشعر]

وقد سمّت العرب جلّاسا وجلاسا. (2: 94)

القاليّ: الجلس: نجد، وجلسنا: أتينا الجلس.

الأزهريّ: جلس أصله: جلز، فقلبت الزّاي سينا، كأنّه جلز جلزا، أي قتل حتّى اكتنز واشتدّ أسره.

وقالت طائفة: يسمّى جلسا لطوله وارتفاعه.

والجلس: ما ارتفع عن الغور في بلاد نجد.

وجبل جلس، إذا كان طويلا. [ثمّ استشهد بشعر]

ويقال: فلان جليسي، وأنا جليسه، وهو حسن الجلسة. (10: 583)

الصّاحب: ناقة جلس وجمل جلس، أي ضخم.

والجلس: العسل البيضاء، والغدير، والوقب.

والجلس: ما ارتفع من الغور من أرض نجد، يقال:

غاروا وجلسوا، وهو الجبل، والسّهم الطّويل.

وجلس الرّجل يجلس جلوسا، وهو حسن الجلسة.

والجلسة: المرّة الواحدة.

والمجلس: هم القوم الجلوس.

والجلسيّ: ما حول الحدقة، وهو ظاهر العين.

الخطّابيّ: [في حديث أبي عوانة] عن جابر:"أنّه صنع لرسول اللّه طعاما فدعاه ودعا حواريّه، فأكلوا حتّى شبعوا، وإنّ مجلس بني عوف ينظرون إليه"يريد جماعتهم، ويقال: حضر القاضي مجلس بني فلان، أي جماعتهم. [ثمّ استشهد بشعر] (1: 137)

الجوهريّ: جلس جلوسا، وأجلسه غيره، وقوم جلوس.

والمجلس: موضع الجلوس؛ والمجلس بفتح اللّام:

المصدر.

ورجل جلسة، مثال همزة، أي كثير الجلوس.

والجلسة بالكسر: الحال الّتي يكون عليها الجالس.

وجالسته فهو جلسي وجليسي، كما تقول: خدني وخديني.

وتجالسوا في المجالس.

والجلس: الغليظ من الأرض، ومنه جمل جلس وناقة جلس، أي وثيق جسيم. وشجرة جلس وشهد جلس، أي غليظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت