فهرس الكتاب

الصفحة 5302 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 754

هذا. (9: 413)

الزّمخشريّ: صفة ل (وجه) ، ومعناه الّذي يجلّه الموحّدون عن التّشبيه بخلقه وعن أفعالهم، أو الّذي يقال له: ما أجلّك وأكرمك! أو من عنده الجلال والإكرام للمخلصين من عباده، وهذه الصّفة من عظيم صفات اللّه.

نحوه أبو حيّان. (8: 193)

الطّبرسيّ: أي العظمة والكبرياء، واستحقاق الحمد والمدح بإحسانه الّذي هو في أعلى مراتب الإحسان وإنعامه الّذي هو أصل كلّ إنعام. وقيل: معناه أنّه أهل أن يعظّم وينزّه عمّا لا يليق بصفاته، كما يقول الإنسان لغيره: أنا أكرمك عن كذا وأجلّك عنه، كقوله:

أهل التّقوى، أي أهل أن يتّقى. (5: 202)

ابن الجوزيّ: والمعنى أنّ اللّه تعالى مستحقّ أن يجلّ ويكرم، ولا يجحد ولا يكفر به، وقد يحتمل أن يكون المعنى: أنّه يكرم أهل ولايته ويرفع درجاتهم، وقد يحتمل أن يكون أحد الأمرين، وهو (الجلال) مضافا إلى اللّه تعالى، بمعنى الصّفة له، والآخر مضافا إلى العبد بمعنى الفعل منه، كقوله تعالى: هُوَ أَهْلُ التَّقْوى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ المدّثّر: 56، فانصرف أحد الأمرين إلى اللّه وهو المغفرة، والآخر إلى العباد وهو التّقوى.

الفخر الرّازيّ: الجلال: إشارة إلى كلّ صفة هي من باب النّفي، كقولنا: اللّه ليس بجسم ولا جوهر ولا عرض، ولهذا يقال: جلّ أن يكون محتاجا، وجلّ أن يكون عاجزا، والتّحقيق فيه: أنّ (الجلال) هو بمعنى العظمة، غير أنّ العظمة أصلها في القوّة و (الجلال) في الفعل، فهو عظيم لا يسعه عقل ضعيف فجلّ عن أن يسعه كلّ فرض معقول. [إلى أن قال:]

و (الجلال والاكرام) وصفان مرتّبان على أمرين سابقين، فالجلال مرتّب على فناء الغير والإكرام على بقائه تعالى، فيبقى الفرد وقد عزّ أن يحدّ أمره بفناء من عداه وما عداه، ويبقى وهو مكرم قادر عالم، فيوجد بعد فنائهم من يريد. (29: 107)

القرطبيّ: الجلال: عظمة اللّه وكبرياؤه، واستحقاقه صفات المدح، يقال: جلّ الشّي ء، أي عظم، وأجللته، أي عظّمته والجلال: اسم من جلّ. (17: 165)

البيضاويّ: ذو الاستغناء المطلق والفضل العامّ.

النّيسابوريّ: معناه: ذو النّعمة والتّعظيم.

الخازن: أي ذو العظمة والكبرياء، ومعناه الّذي يجلّه الموحّدون عن التّشبيه بخلقه. (7: 5)

ابن كثير: أي هو أهل أن يجلّ فلا يعصى، وأن يطاع فلا يخالف، كقوله تعالى: وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ الكهف: 28، وكقوله إخبارا عن المتصدّقين: إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ الدّهر: 9. (6: 490)

الشّربينيّ: أي العظمة الّتي لا ترام، وهو صفة ذاته الّتي تقتضي إجلاله، عن كلّ ما لا يليق به. (4: 165)

الكاشانيّ: ذو الاستغناء المطلق والفضل العامّ؛ وذلك لأنّك إذا استقريت جهات الموجودات وتصفّحت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت