المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 762
سيبويه: في خطبة الحجّاج:
أنا ابن جلا وطلّاع الثّنايا ... متى أضع العمامة تعرفوني
جلا فعل ماض، فكأنّه قال: ابن الّذي جلا، أي أوضح وكشف. (الطّبرسيّ 2: 474)
الكسائيّ: السّماء جلواء، أي مصحية.
(ابن فارس 1: 468)
فعلت ذاك من إجلاك وأجلاك، ومن جلالك، أي فعلته من جرّاك. (الأزهريّ 11: 188)
الفرّاء: يقال: جلوت العروس جلوة، وجلوت السّيف جلاء. [ثمّ استشهد بشعر] (الحربيّ 5: 118)
يقال:"أجليت عن بلاده، وجلاهم الجلاء فأجلوا."
والجلاء ممدود مفتوح. (الحربيّ 5: 128)
يقال: أجلوا عن قتيل: انكشفوا عنه.
(الحربيّ 5: 129)
[المجالي] الواحد: مجلى، واشتقاقه من"الجلاء"وهو ابتداء الصّلع إذا ذهب شعر رأسه إلى نصفه.
(الجوهريّ 6: 2305)
أبو زيد: يقال: جلوت بصري بالكحل جلوا، وانجلى الفم انجلاء، وجلوت عنّي همّي جلوا، إذا أذهبته.
وأجليت العمامة عن رأسي، إذا رفعتها مع طيّها عن جبينك. (الأزهريّ 11: 186)
الأصمعيّ: والجلا: انحسار الشّعر من مقدّم الرّأس، رجل أجلى وامرأة جلواء، وقد جلى يجلي جلا، مقصور. [ثمّ استشهد بشعر] (القاليّ 1: 251)
يقال: جلوت العروس أجلوها جلاء ممدود، وجلاها زوجها وصيفا، إذا أعطاها، ويقال: ما جلوتها؟
قال كذا. (الحربيّ 1: 117)
يقال: جلوت بصري بالكحل جلوا، وجلوت السّيف جلاء ممدود. (الحربيّ 1: 118)
يقال: جلا من بلد إلى بلد جلاء ممدود، وجلّ يجلّ جلولا في معنى واحد، إذا خرج من بلد إلى بلد. أجلوا:
انكشفوا. [ثمّ استشهد بشعر] (الحربيّ 1: 128)
يقال: جلّا يجلّي تجلية، وهو الطّائر إذا نظر. [ثمّ استشهد بشعر] (الحربيّ 1: 129)
اللّحيانيّ: جليت الفضّة: لغة في: جلوتها.
(ابن سيده 7: 507)
أبو عبيد: في حديث أمّ سلمة:"أنّها كانت تكره للحدّ أن تكتحل بالجلاء"، هو عندنا الإثمد، سمّي بذلك لأنّه يجلو البصر فيقوّيه، أو يجلو الوجه فيحسنه.
[ثمّ استشهد بشعر] (2: 366)
ابن الأعرابيّ: جلاه عن وطنه فجلا، أي طرده فهرب، وجلا أيضا، إذا علا، وجلا، إذا اكتحل. والجلا مقصور، والجلاء ممدود، والجلا مقصور: الإثمد. [ثمّ استشهد بشعر] (الأزهريّ 11: 185)
يقال للسّيّد: ابن جلا. (الهرويّ 1: 388)
أبو نصر الباهليّ: التّجلّي: النّظر بالأشراف.
(الأزهريّ 11: 187)
الدّينوريّ: جلا النّحل يجلوها جلاء: دخّن عليها لاشتيار العسل. (ابن سيده 7: 548)
المبرّد: قوله [ثعلب في الشّعر] : كالصّقر جلّى: