فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 806
شبابه، ولا يقال للنّساء.
والمسجد الجامع نعت به، لأنّه يجمع أهله. ومسجد الجامع خطأ بغير الألف واللّام، لأنّ الاسم لا يضاف إلى النّعت لا يقال: هذا زيد الفقيه.
وتقول: جمّع النّاس، أي شهدوا الجمعة وقضوا الصّلاة.
وجمّاع كلّ شي ء: مجتمع خلقه، فمن ذلك: جمّاع جسد الإنسان: رأسه، وجمّاع الثّمرة ونحوها، إذا اجتمعت براعيمها في موضع واحد. [ثمّ استشهد بشعر]
وتقول: ضربته بجمع كفّي، ومنهم من يكسر الجيم، وأعطيته من الدّراهم جمع الكفّ، كما تقول: مل ء الكفّ.
وماتت المرأة بجمع، أي مع ما في بطنها، وكذلك يقال إذا ماتت عذراء.
وترك فلان امرأته بجمع وسار، أي تركها وقد أثقلت.
واستجمع للمرء أموره، إذا استجمع وهيّ ء له ما يسرّ به من أمره. [ثمّ استشهد بشعر]
واستجمع السّيل، أي اجتمع، واستجمع الفرس جريا. [ثمّ استشهد بشعر]
وسمّي"جمع"جمعا، لأنّ النّاس يجتمعون إليها من المزدلفة بين الصّلاتين، المغرب والعشاء الآخرة.
والمجامعة والجماع: كناية عن الفعل، واللّه يكنّي عن الأفعال، قال اللّه عزّ وجلّ: أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ النّساء: 43، كنّي عن النّكاح. (1: 239)
الكسائيّ: أكبر البرام: الجماع، ثمّ الّتي تليها المئكلة. (الأزهريّ 1: 401)
يقال: أجمعت الأمر وعلى الأمر، إذا عزمت عليه، والأمر مجمع. (الجوهريّ 3: 1199)
اللّيث: الجمعة: يوم خصّ به لاجتماع النّاس في ذلك اليوم، وتجمع على: الجمعات والجمع. والفعل منه جمّع النّاس، أي شهدوا الجمعة. (الأزهريّ 1: 398)
يقال: لك هذا المال أجمع، ولك هذه الحنطة جمعاء، وهؤلاء نسوة هنّ جمع لك، غير منوّن ولا مصروف.
(الأزهريّ 1: 401)
أبو عمرو الشّيبانيّ: أجمع بناقتك: وهو أن يصرّ أخلافها كلّها. (1: 117)
أجمع فلان إبل فلان، إذا جمعها فاستاقها، فقد جمعها.
تركت المرأة بجمع، أي عذراء، وهي بجمع منّي، أي لم أمسسها.
وتقول: ضربه بجمع يده.
والجماعة: أجماع. (1: 126)
استجمع بهو فلان، إذا ارتحلوا بأجمعهم. (1: 129)
المجمعة: الأرض القفر، والمجمعة: ما اجتمع من الرّمال، وهي المجامع. [ثمّ استشهد بشعر]
(الأزهريّ 1: 401)
الفرّاء: الإجماع: الإعداد والعزيمة على الأمر. [إلى أن قال:]
إذا أردت جمع المتفرّق، قلت: جمعت القوم فمجموعون، كما قال اللّه تعالى: ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ هود: 103.
وإذا أردت كسب المال قلت: جمّعت المال، كقول اللّه