فهرس الكتاب

الصفحة 5355 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 807

تبارك وتعالى: الَّذِي جَمَعَ مالًا وَعَدَّدَهُ الهمزة: 2.

الإجماع: الإحكام والعزيمة على الشّي ء، تقول:

أجمعت الخروج وأجمعت على الخروج، مثل أزمعت. [ثمّ استشهد بشعر] (2: 185)

أبو زيد: ويقال: غدوت وأمري مجمع، أي أجمعت عليه للخروج. [ثمّ استشهد بشعر] (133)

ويقال: للبن كلّ باهل: فواق، ولبن كلّ مصرورة:

جمع. (260)

ماتت النّساء بأجماع، والواحدة: بجمع؛ وذلك إذا ماتت وولدها في بطنها، ما خضا كانت أو غير ما خض.

وإذا طلّق الرّجل امرأته وهي عذراء لم يدخل بها قيل: طلّقت بجمع، أي طلّقت وهي عذراء لم يدخل بها، وكذلك إذا ماتت وهي عذراء قيل: ماتت بجمع.

(الأزهريّ 1: 399)

الأصمعيّ: جمعت الشّي ء، إذا جئت به من هاهنا وهاهنا، وأجمعته، إذا صيّرته جميعا. [ثمّ استشهد بشعر]

(الأزهريّ 1: 397)

يقال: أدام اللّه جمعة بينكما، كقولك: أدام اللّه ألفة ما بينكما. (الأزهريّ 1: 399)

[في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم] "بع الجمع بالدّراهم وابتع بالدّراهم جنيبا".

كلّ لون من النّخل لا يعرف اسمه فهو جمع، يقال: قد كثر الجمع في أرض فلان، لنخل يخرج من النّوى.

ومزدلفة يقال لها: جمع، وقال ابن عبّاس:"بعثني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في الثّقل من جمع بليل".

(الأزهريّ 1: 400)

قدر جماع وجامعة، وهي العظيمة.

(الأزهريّ 1: 401)

اللّحيانيّ: ذهب الشّهر بجمع وبجمع، أي أجمع.

وفلان جميع الرّأي، أي ليس بمنتشر الرّأي.

(الأزهريّ 1: 401)

أبو عبيد: في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم حين ذكر الشّهداء، فقال:"و منهم أن تموت المرأة بجمع".

قال أبو زيد: يعني أن تموت وفي بطنها ولد، وقال الكسائيّ مثل ذلك، قال: ويقال أيضا: بجمع، لم يقله إلّا الكسائيّ.

وقال غيرهما: قد تكون الّتي تموت بجمع أن تموت ولم يمسسها رجل، لحديث آخر يروى عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم مرفوعا:"أيّما امرأة ماتت بجمع لم تطمث دخلت الجنّة".

ابن الأعرابيّ: الجمعاء: النّاقة الكافّة الهرمة.

(الأزهريّ 1: 401)

ابن السّكّيت: ويقال: ماتت بجمع وجمع، وهو أن تموت وولدها في بطنها. (348)

وإذا كانت المرأة عذراء، كما هي قالت: إنّي بجمع.

يقال: أخذت الشّي ء بأجمعه وأجمعه، وحذافيره، وأخذه بجملته. (503)

قال أبو عبيدة: يقال: جاء بحجر جمع الكفّ، وجمع الكفّ، ووجأته بجمع كفّي وجمع كفّي.

ويقال: هلكت فلانة بجمع، أي وولدها في بطنها،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت