فهرس الكتاب

الصفحة 5356 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 808

وجمع لغة.

ويقال أيضا للعذراء: هي بجمع وجمع، وقالت الدّهناء ابنة مسحل- امرأة العجّاج حين نشزت عليه- للوالي:"أصلحك اللّه إنّي منه بجمع"وإن شئت بجمع، أي عذراء لم يفتضّني. (إصلاح المنطق: 36)

يقال: قد أجمع أمره فهو مجمع، إذا عزم عليه. [ثمّ استشهد بشعر]

يقال: لهبّ مجمع، إذا حزق وضمّ من طوائفه.

ويقال: قد أجمع ناقته، إذا صرّ أخلافها جمع.

ويقال: جمعت الشّي ء المتفرّق أجمعه جمعا.

ويقال للجارية إذا شبّت: قد جمعت الثّياب، أي لبست الدّرع والخمار والملحفة. (إصلاح المنطق: 263)

يقال: أمر بني فلان بجمع، إذا كان مكتوما لم يفشوه، ولم يعلم به أحد. (إصلاح المنطق: 406)

أجمع الرّجل بناقته، إذا صرّ أخلافها أجمع، وكذلك أكمش بها.

وجمّعت الدّجاجة تجميعا، إذا جمّعت بيضها في بطنها.

(الأزهريّ 1: 402)

أبو الهيثم: أجمع أمره، أي جعله جميعا بعد ما كان متفرّقا، وتفرّقه: أنّه جعل يدبّره، فيقول مرّة: أفعل كذا، ومرّة أفعل كذا، فلمّا عزم على أمر بحكم أجمعه، أي جعله جميعا.

وكذلك يقال: أجمعت النّهب؛ والنّهب: إبل القوم الّتي أغار عليها اللّصوص، فكانت متفرّقة في مراعيها، فجمعوها من كلّ ناحية حتّى اجتمعت لهم، ثمّ طردوها وساقوها، فإذا اجتمعت قيل: أجمعوها. [ثمّ استشهد بشعر] (الأزهريّ 1: 397)

المبرّد: الجمّاع: الضّروب من النّاس المتفرّقون.

[ثمّ استشهد بشعر]

والجمع: اسم لجماعة النّاس، ويجمع جموعا.

(الأزهريّ 1: 399)

الزّجّاج: وجمع الرّجل المال وغيره جمعا، وأجمع على الأمر إجماعا، إذا عزم عليه. (فعلت وأفعلت: 9)

ابن دريد: الجمع: خلاف التّفريق، جمعت الشّي ء أجمعه جمعا، إذا ضممت بعضه إلى بعض، واجتمع القوم اجتماعا لفرح أو خصومة، وأجمعت على الأمر إجماعا، إذا عزمت عليه، وأجمعت الشّي ء، إذا ألّفته من مواضع شتّى. [ثمّ استشهد بشعر]

والجمّاع: ما تجمّع من أشابة النّاس وأخلاطهم. [ثمّ استشهد بشعر]

وكلّ شي ء تجمّع وانضمّ بعضه إلى بعض فهو جمّاع.

[ثمّ استشهد بشعر]

ويقال: ماتت المرأة بجمع، إذا ماتت وولدها في بطنها.

ويقال: فلانة عند زوجها بجمع، إذا لم يصل إليها.

وضربته بجمع يدي، إذا ضممت كفّك وضربته بها. [ثمّ استشهد بشعر]

والجماع: كناية عن النّكاح، وجامعت الرّجل على الأمر مجامعة وجماعا، إذا مالأته عليه.

وأيّام جمع: أيّام منى.

والجمعة: مشتقّة من اجتماع النّاس فيها للصّلاة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت