فهرس الكتاب

الصفحة 5391 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 843

فضل اللّه: الأمر الجامع: الأمر الهامّ الّذي يقتضي الإجماع عليه، والتّعاون فيه. (16: 366)

مجموع

إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِمَنْ خافَ عَذابَ الْآخِرَةِ ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ. هود: 103

ابن عبّاس: يجمع فيه الأوّلون والآخرون.

الطّبريّ: يحشر اللّه له النّاس من قبورهم، فيجمعهم فيه للجزاء والثّواب والعقاب. (12: 114)

الطّوسيّ: معناه أنّ يوم القيامة يوم يجمع فيه النّاس ويشهده جميع الخلائق، وليس يوصف في هذه الصّفة يوم سواه، والجمع: ضمّ أحد الشّيئين إلى الآخر.

وقيل: هو جعل الشّيئين فصاعدا في معنى. (6: 63)

البغويّ: يعني يوم القيامة. (2: 465)

الميبديّ: يحشر الخلائق كلّهم فيه، وليس يوم بهذه الصّفة إلّا يوم القيامة. (4: 446)

نحوه الشّربينيّ. (2: 79)

الزّمخشريّ: (ذلك) إشارة إلى يوم القيامة، لأنّ عذاب الآخرة دلّ عليه، و (النّاس) رفع باسم المفعول الّذي هو (مجموع) كما يرفع بفعله إذا قلت: يجمع له النّاس.

فإن قلت: لأيّ فائدة أوثر اسم المفعول على فعله؟

قلت: لما في اسم المفعول من دلالة على ثبات معنى الجمع لليوم، وأنّه يوم لا بدّ من أن يكون ميعادا مضروبا لجمع النّاس له، وأنّه الموصوف بذلك صفة لازمة، وهو أثبت أيضا لإسناد الجمع إلى النّاس، وأنّهم لا ينفكّون منه.

ونظيره قول المتهدّد: إنّك لمنهوب مالك محروب قومك، فيه من تمكّن الوصف وثباته ما ليس في الفعل، وإن شئت فوازن بينه وبين قوله: يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ التّغابن: 9، تعثر على صحّة ما قلت لك. ومعنى يجمعون له: يجمعون لما فيه من الحساب والثّواب والعقاب. (2: 292)

القرطبيّ: (ذلك يوم) : ابتداء وخبر، (مجموع) :

من نعته، (له النّاس) : اسم ما لم يسمّ فاعله، ولهذا لم يقل: مجموعون.

فإن قدّرت ارتفاع (النّاس) بالابتداء، والخبر (مجموع له) فإنّما لم يقل: مجموعون، على هذا التّقدير، لأنّ (له) يقوم مقام الفاعل، والجمع: الحشر، أي يحشرون لذلك اليوم. (9: 96)

البروسويّ: أي يجمع له الأوّلون والآخرون للمحاسبة والجزاء. واستعمال اسم المفعول حقيقة فيما تحقّق فيه وقوع الوصف، وقد استعمل هاهنا فيما لم يتحقّق مجازا، تنبيها على تحقّق وقوعه. (4: 185)

الآلوسيّ: أي يجمع له النّاس للمحاسبة والجزاء، فالنّاس نائب فاعل (مجموع) .

وأجاز ابن عطيّة أن يكون مبتدأ، و (مجموع) خبره.

وفيه بعد؛ إذ الظّاهر حينئذ أن يكون مجموعا، وعدل عن الفعل- وكان الظّاهر- ليدلّ الكلام على ثبوت معنى الجمع وتحقّق وقوعه لا محالة، وأنّ النّاس لا ينفكّون عنه، فهو أبلغ من قوله تعالى: يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت