فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 861
فَجَمَعْناهُمْ جَمْعًا، وواحدة في الدّنيا: (4) وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدى.
وأربعة فعل النّاس وكلّها ذمّ: (1) فَتَوَلَّى فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتى، و (2) تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى* وَجَمَعَ فَأَوْعى، و (3) الَّذِي جَمَعَ مالًا وَعَدَّدَهُ، و (8) الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ.
2 -وماضيا مجهولا مرّتين: واحدة فعل اللّه في الآخرة مدحا: (10) وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ، وواحدة فعل النّاس في الدّنيا ذمّا: (9) فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ.
3 -ومضارعا معلوما (12) مرّة، منها: فعل اللّه (8) مرّات تعظيما وقهرا في الآخرة (11 - 18) ، وفعل النّاس ذمّا على جمع المال (3) مرّات (19 - 21) ، تشريعا مرّة: (22) ، والجمع في جميعها جمع الأعيان.
4 -وماضيا من باب"الإفعال"مرّتين بشأن إخوة يوسف ذمّا: (23) فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيابَتِ الْجُبِّ، و (24) وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ.
5 -وأمرا منه مرّتين أيضا ذمّا: (25) من قول نوح لقومه: فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكاءَكُمْ و (26) من قول موسى لقومه: فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا والإجماع فيها بمعنى العزم والتّصميم، لاجتماع آراءهم على القبيح متعدّيا بمفعول، وهو أَنْ يَجْعَلُوهُ في الأولى، و (امرهم) في الثّانية، و (امركم) في الثّالثة، و (كيدكم) في الرّابعة.
6 -ماضيا من باب"الافتعال"مرّتين أيضا، تعريضا وتعجيزا، إحداهما (27) في إعجاز القرآن: قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا.
وثانيتهما (28) في إبطال ألوهيّة الأصنام: إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ .... و"الافتعال"فيهما بمعنى الجهد وتحمّل المشقّة، أي لو جمعوا جهدهم على ذلك لم يقدروا عليه.
والجدير بالذّكر أنّ (اجتمع) جاء في الأولى مع (على) تعدية، أي لو اجتمعوا عليه، وفي الثّانية مع (ل) علّة، أي لو اجتمعوا من أجله، والمآل واحد إلّا أنّ الثّانية آكد في الاجتماع، والدّليل على نهاية جهدهم وعجزهم في الأولى ذيلها: وَلَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا وفي الثّانية صدرها: لَنْ يَخْلُقُوا ذُبابًا.
7 و8 - جاء مصدرا أو اسم مصدر (13) مرّة: (9) مرّات مفردا، و (4) مرّات تثنية.
أمّا المفرد فقسمان: فعل اللّه (5) مرّات، منها (4) في يوم القيامة: (7) وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْناهُمْ جَمْعًا، و (15) يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ، و (34) وَهُوَ عَلى جَمْعِهِمْ إِذا يَشاءُ قَدِيرٌ، و (35) وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لا رَيْبَ فِيهِ، ومرّة بشأن القرآن (33) إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ.
وفعل غير اللّه (4) مرّات: ثلاث في جمع النّاس وكثرتهم ذمّا في الدّنيا: (29) سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ و (30) قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا و (31) قالُوا ما أَغْنى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ، وواحدة بشأن العاديات (32) :