فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 862
فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا.
وأمّا التّثنية فجاءت (4) مرّات: ثلاث بلفظ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ*: مرّة ليوم بدر مدحا: (36) وَما أَنْزَلْنا عَلى عَبْدِنا يَوْمَ الْفُرْقانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ، ومرّتين ليوم أحد ذمّا: (37) إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ، و (38) وَما أَصابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ.
ومرّة في اجتماع بني إسرائيل وجند فرعون عند البحر ذمّا: (39) فَلَمَّا تَراءَا الْجَمْعانِ قالَ أَصْحابُ مُوسى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ فواحدة منها مدح، والباقي ذمّ.
9 و10 - اسم فاعل (4) مرّات: (3) مفردا من المجرّد وصفا للّه تعظيما في الآخرة: مرّتين (40) رَبَّنا إِنَّكَ جامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ و (41) إِنَّ اللَّهَ جامِعُ الْمُنافِقِينَ وَالْكافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا، والجملة الاسميّة وصيغة"فاعل"فيهما تعنيان الدّوام والتّأكيد، ومرّة مدحا للمؤمنين أمام الرّسول تكريما له: (42) وَإِذا كانُوا مَعَهُ عَلى أَمْرٍ جامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ.
ومرّة من باب"الافتعال"ذمّا في قصّة فرعون والسّحرة: (43) وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ.
فالمجرّد منه جاء في أصحاب النّبيّ عليه السّلام وخصّ بالمدح، و"الافتعال"منه جاء في أصحاب فرعون وخصّ بالذّمّ لما فيه من المشقّة والعناء دون المجرّد، والموصوف به في الأوليين هو (اللّه) ، وفي الثّالثة هو (أمر) ، وفي الرّابعة هو (النّاس) .
11 -اسم مفعول مرّتين وصفا للنّاس يوم القيامة، وحذف الفاعل فيهما- وهو اللّه- تعظيما وتهويلا ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وإِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ* لَمَجْمُوعُونَ إِلى مِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ.
12 -اسم مكان مرّتين أيضا مدحا في قصّة موسى وفتاه عند مجمع البحرين: (44 و45) حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا* فَلَمَّا بَلَغا مَجْمَعَ بَيْنِهِما نَسِيا حُوتَهُما. والأقوال في (مجمع البحرين) مختلفة، لاحظ النّصوص.
13 و14 - (جميع وجميعا) وصفا تأكيد (49) مرّة:
(41 و49 - 96) وهي أكثر ألفاظ هذه المادّة في القرآن، وأكثرها وصف للّه تعظيما أو لجمع النّاس يوم القيامة تخويفا. وطائفة منها وصف لغير اللّه، وسنتداولها بالبحث.
15 و16 - (أجمعون وأجمعين) وصفا تأكيد أيضا (26) مرّة (97 - 122) في مجالات مختلفة:
فاثنتان منها في سجود الملائكة لآدم مدحا: (97، 98) فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ* إِلَّا إِبْلِيسَ.* والباقي كلّه ذمّ.
فاثنتان منها في يمين إبليس على إغواء آدم: (100) لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ، و (101) قالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ. فذكر في أولاهما طريقة الإغواء وهو التّزيين، دون الثّانية.
وستّ منها في إملاء جهنّم من الجنّ والإنس، وجمعهم فيها: (102) لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ، و (103) لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَمِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ، و (104 و105) لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ،* و (106) وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ، و (97) فَكُبْكِبُوا فِيها هُمْ وَالْغاوُونَ*