فهرس الكتاب

الصفحة 5466 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 16

عن آخرهم. (2: 115)

الأزهريّ: يقال: جئتها وقد اجتمعت جمّتها وجمّها، أي ما جمّ وارتفع.

وجمّ الفرس يجمّ جماما، إذا ذهب إعياؤه.

وشاة جمّاء، إذا لم تكن ذات قرن.

ويقال: أعطه جمام المكّوك، أي مكّوكا بغير رأس، واشتقّ ذلك من الشّاة الجمّاء.

ويقال: جاءوا جمّا غفيرا، وجمّاء، أي بجماعتهم.

وقيل: جاءوا بجمّاء الغفير أيضا.

ويقال: في الأرض جميم حسن، لنبت قد غطّى الأرض ولم يتمّ بعد.

ويقال: أجمّت الحاجة، إذا دنت وحانت تجمّ إجماما.

ويقال: أجمم نفسك يوما أو يومين، أي أرحها.

ويقال: جاء فلان في جمّة عظيمة، أي في جماعة يسألون في حمالة.

ومال جمّ، أي كثير.

وفي حديث ابن عبّاس:"أمرنا أن نبني المدائن شرفا، والمساجد جمّا"فالشّرف: الّتي لها شرفات، والجمّ: الّتي لا شرف لها.

وجمّم النّصيّ والصّلّيّان، إذا صار لهما جمّة.

والأجمّ: الكعثب. [ثمّ استشهد بشعر، وذكر الجماجم]

جمّ الشّي ء يجمّ جموما، يقال ذلك في الماء والسّير.

[ثمّ استشهد بشعر]

ومجمّ البئر: حيث يبلغ الماء وينتهي إليه.

ورجل رحب المجمّ: واسع الصّدر. (10: 517)

الخطّابيّ: [في الحديث] "جمّا غفيرا": كلمة معناها الوفور والكثرة، وفيها ثلاث لغات؛ يقال: جاء القوم جمّا غفيرا، وجمّاء الغفير، والجمّاء الغفير.

وقال البصريّون: ومن يقول بالاشتقاق: الجمّاء، مشتقّة من قولهم: بئر جمّة، أي كثيرة الماء. والغفير:

مأخوذ من"الغفر"وهو السّتر ... (2: 159)

الجوهريّ: جمّ المال وغيره، إذا كثر، والجمّ:

الكثير، قال تعالى: وَتُحِبُّونَ الْمالَ حُبًّا جَمًّا الفجر:

وجمّ: ملك من الملوك الأوّلين.

والجمّ: ما اجتمع من ماء البئر. [ثمّ استشهد بشعر]

والجمّة: المكان الّذي يجتمع فيه ماؤه، والجمع:

الجمام.

والجموم: البئر الكثيرة الماء. والجموم بالضّمّ:

المصدر، يقال: جمّ الماء يجمّ جموما، إذا كثر في البئر واجتمع بعد ما استقي ما فيها. [ثمّ استشهد بشعر]

والجموم بالفتح من الأفراس: الّذي كلّما ذهب منه جري جاءه جري آخر.

ويقال: جاء في جمّة عظيمة وجمّة عظيمة، أي في جماعة يسألون الدّية. [ثمّ استشهد بشعر]

والجمّة بالضّمّ: مجتمع شعر الرّأس، وهي أكثر من الوفرة.

ويقال للرّجل الطّويل الجمّة: جمّانيّ بالنّون، على غير قياس. ولو سمّيت بها رجلا ثمّ نسبت إليه، قلت:

جمّيّ.

وجمام المكّوك، وجمامه، وجمامه، وجممه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت