فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 17
بالتّحريك، وهو ما على رأسه فوق طفافه.
وجممت المكيال وأجممته، فهو جمّان، إذا بلغ الكيل جمامه.
والجمام بالفتح: الرّاحة، يقال: جمّ الفرس جمّا وجماما، إذا ذهب إعياؤه، وكذلك إذا ترك الضّراب، يجمّ ويجمّ.
وأجمّ الفرس، إذا ترك أن يركب، على ما لم يسمّ فاعله، وجمّ. ويقال: أجمم نفسك يوما أو يومين.
وأجمّ الأمر، إذا دنا وحضر، ويقال: أجمّ الفراق، إذا حان. [ثمّ استشهد بشعر]
وجمّ قدوم فلان جموما، أي دنا وحان.
وبنيان أجمّ: لا شرف له.
وامرأة جمّاء المرافق.
ورجل أجمّ: لا رمح معه في الحرب. [ثمّ استشهد بشعر]
وشاة جمّاء: لا قرن لها، بيّنة الجمم.
واستجمّ الفرس والبئر، أي جمّ؛ ويقال: إنّي لأستجمّ قلبي بشي ء من اللّهو، لأقوى به على الحقّ.
[ثمّ ذكر جمجم ومعانيها]
والجميم: النّبت الّذي طال بعض الطّول، ولم يتمّ.
[ثمّ استشهد بشعر] (5: 1889)
ابن فارس: الجيم والميم في المضاعف له أصلان:
الأوّل: كثرة الشّي ء واجتماعه، والثّاني: عدم السّلاح.
فالأوّل: الجمّ، وهو الكثير، قال اللّه جلّ ثناؤه:
وَتُحِبُّونَ الْمالَ حُبًّا جَمًّا الفجر: 20.
والجمام: المل ء، يقال: إناء جمّان، إذا بلغ جمامه.
[ثمّ استشهد بشعر]
ويقال: الفرس في جمامه، والجمام: الرّاحة، لأنّه يكون مجتمعا غير مضطرب الأعضاء، فهو قياس الباب.
والجميم: مجتمع من البهمى. [ثمّ استشهد بشعر]
والجمّة من الإنسان: مجتمع شعر ناصيته. والجمّة من البئر: المكان الّذي يجتمع فيه ماؤها. والجموم: البئر الكثيرة الماء، وقد جمّت جموما. [ثمّ استشهد بشعر]
والجموم من الأفراس: الّذي كلّما ذهب منه إحضار جاءه إحضار آخر، فهذا يدلّ على الكثرة والاجتماع. [ثمّ استشهد بشعر]
والجمّاء الغفير: الجماعة من النّاس، قال بعضهم:
هي البيضة بيضة الحديد، لأنّها تجمع شعر الرّأس.
ومن هذا الباب أجمّ الشّي ء: دنا.
والأصل الثّاني: الأجمّ، وهو الّذي لا رمح معه في الحرب. والشّاة الجمّاء: الّتي لا قرن لها. وجاء في الحديث:"أمرنا أن نبني المساجد جمّا"يعني أن لا يكون لجدرانها شرف. (1: 419)
الهرويّ: والجمّاء: من الجمام، والجمّة، وهو اجتماع الشّي ء.
وفي الحديث:"لعن اللّه المجمّمات من النّساء". قال الأزهريّ: أراد: المترجّلات يتّخذن شعورهنّ جمّة.
فعل الرّجال، لا يرسلنها إرسال النّساء شعورهنّ.
ويحتمل أن يكون مأخوذا من"الأجمّ"وهو الّذي لا رمح معه، وقد جمّ يجمّ فهو أجمّ.
وفي حديث طلحة:"رمى إليّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بسفرجلة، وقال: دونكها فإنّها تجمّ الفؤاد"قال ابن