المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 22
وذكر في"غ ف ر".
والجمّاء: الملساء، وبيضة الرّأس.
والجمّى كربّى: الباقلاء. (4: 92)
المصطفويّ: والظّاهر أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة، هو الكثرة بقيد الملاءة، والامتلاء يكون محسوسا، وقد يكون معنويّا أو اعتباريّا، يقال: مال جمّ، إذا كثر وملأ ظرفيّة مالكه، والجمّة: إذا ملأ الشّعر رأسه وناصيته، وجمام القدح: ملاءته، والجمام، هو الرّاحة بعد أن امتلأ من الاضطراب والعمل، والجمّة، إذا امتلأ البئر ماء إلى حدّه، وجمّ الفرس، هو راحته بعد الحركة الكثيرة.
وأمّا عدم السّلاح: فهو يكشف عن الامتلاء قوّة وقدرة وطمأنينة؛ بحيث لا يحتاج إلى حمل الأسلحة، فهو يدفع عن نفسه بقدرته.
والجمجمة: رباعيّ ولعلّه من الجمّ، والتّناسب محفوظ. (2: 119)
النّصوص التّفسيريّة
جمّا
وَتُحِبُّونَ الْمالَ حُبًّا جَمًّا. الفجر: 20
ابن عبّاس: كثيرا. (511)
نحوه مجاهد. (الطّبريّ 30: 185)
شديدا.
نحوه ابن زيد. (الطّبريّ 30: 184)
فيحبّون كثرة المال. (الطّبريّ 30: 185)
الحسن: فاحشا، تجمعون حلاله إلى حرامه.
(الماورديّ 6: 271)
أبو عبيدة: كثيرا شديدا. (2: 298)
الطّبريّ: وتحبّون جمع المال أيّها النّاس واقتناءه حبّا كثيرا شديدا، من قولهم: قد جمّ الماء في الحوض، إذا اجتمع. (30: 184)
ابن خالويه: والجمّ: الكثير الشّديد. (82)
السّجستانيّ: مجتمعا كثيرا، ومنه جمّة الماء:
اجتماعه. (218)
الماورديّ: أنّه يحبّ المال حبّ إجمام له واستبقاء، فلا ينتفع به في دين ولا دنيا، وهو أسوأ أحوال ذي المال. (6: 271)
الميبديّ: أي كثيرا مفرطا فيه. يقال: جمّ الماء في الحوض، إذا اجتمع فيه وكثر. (10: 488)
الزّمخشريّ: كثيرا شديدا مع الحرص والشّره ومنع الحقوق. (4: 253)
مثله النّسفيّ (4: 356) ، والشّربينيّ (4: 535) ، ونحوه البيضاويّ (2: 558) ، وأبو السّعود (6: 427) .
الطّبرسيّ: تحبّون جمع المال وتولعون به، فلا تنفقونه في خير.
وقيل: يحبّون كثرة المال من فرط حرصهم، فيجمعونه من غير وجهه، ويصرفونه في غير وجهه، ولا يتفكّرون في العاقبة. (5: 488)
الفخر الرّازيّ: يحبّون المال حبّا كثيرا شديدا، فبيّن أنّ حرصهم على الدّنيا فقط، وأنّهم عادلون عن أمر الآخرة. (31: 173)