المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 28
لهم.
والمجانب: الّذي قاطعك، وقد اجتنب قربك.
والجانب: المجتنب الضّعيف المحقور. [ثمّ استشهد بشعر]
والجنابى: لعبة لهم، يتجانب الغلامان، فيعتصم كلّ واحد من الآخر.
ورجل أجنبيّ، وقد أجنب، والذّكر والأنثى فيه سواء، وقد يجمع في لغة على: الأجناب. [ثمّ استشهد بشعر]
والجار الجنب: الّذي جاورك من قوم آخرين ذو جنابة، لا قرابة له في الدّار، ولا في النّسب، قال عزّ وجلّ:
وَالْجارِ ذِي الْقُرْبى وَالْجارِ الْجُنُبِ النّساء: 36.
والجنوب: ريح تجي ء عن يمين القبلة، والجميع:
الجنائب، وقد جنبت الرّيح تجنب جنوبا.
والجنب في الدّابّة: شبه ظلع، وليس بظلع.
والجنيب: الأسير مشدود إلى جنب الدّابّة.
وجناب الدّار: ساحتها، وجناب القوم: ما قرب من محلّتهم.
وأخصب جناب القوم.
والجنبة، مجزوم: اسم يقع على عامّة الشّجر يترك في الصّيف.
ويقال:"لا جنب في الإسلام"، وهو أن يجنب خلف الفرس الّذي يسابق عليه فرس آخر عري، فإذا بلغ قريبا من الغاية يركب ذلك ليغلب الآخرين.
والجنيب: الغريب، والجانب أيضا. والجنيب:
المجنوب. والجنيب: الّذي يشتكي جنبه. والجنيب: الّذي يجتنبك، فلا يختلط بك.
وأجنبنا منذ ثلاث، أي دخلنا في الجنوب.
وجنبنا منذ أيّام: أصابتنا ريح الجنوب.
ويقال: أجنب فلان، إذا أخذته ذات الجنب، كأنّها قرحة الجنب.
وجنب فلان في حيّ فلان، إذا نزل فيه غريبا، يجنب ويجنب.
وجنّب بنو فلان فهم مجنّبون، إذا لم يكن في إبلهم لبن. [ثمّ استشهد بشعر]
ويقال: إنّ عند بني فلان لشرّا مجنبا وخيرا مجنبا، أي كثيرا.
والمجنب: التّرس. [ثمّ استشهد بشعر]
ويقال: هذا رجل جنابيّ: منسوب لأهل جناب بأرض نجد.
ويقال: لجّ فلان في جناب قبيح، أي في مجانفة وجنف.
وأجنب الرّجل، إذا أصابته الجنابة.
ويقال: اتّق اللّه في جنب أخيك، ولا تقدح في شأنه.
وضربه فجنبه، إذا أصاب جنبه.
ويقال: مرّوا يسيرون جنابيه، وجنابتيه، أي ناحيتيه.
وقعد فلان إلى جنب فلان، وإلى جانب فلان.
والجأنب، بالهمز: الرّجل القصير الجافي الخلقة، ورجل جأنب، إذا كان كزّا قبيحا. [ثمّ استشهد بشعر]
ورجل أجنب، وهو البعيد منك في القرابة. [ثمّ استشهد بشعر] (6: 147)