المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 29
ابن شميّل: ذات الجنب، هي الدّبيلة، وهي قرحة قبيحة تثقب البطن، وربّما كنوا عنها، فقالوا: ذات الجنب.
وجنبت الدّلو تجنب جنبا، إذا انقطعت منها وذمة أو وذمتان، فمالت. (الأزهريّ 11: 122)
أبو عمرو الشّيبانيّ: المجنب: الكثير.
التّجنيب: الرّوح في الرّجلين من الدّابّة. [ثمّ استشهد بشعر] (1: 113)
الجانب: الغريب، وهو الجنب. (1: 117)
الجنب، من الإبل: الّذي يوجع جنبه، إمّا مكسورا وإمّا غير مكسور، فهو مجنب عنه يده. (1: 125)
المجنب: الخير الكثير، يقال: خير مجنب.
المجنّب من الخيل: البعيد ما بين الرّجلين من غير فجج، وهو مدح. (الأزهريّ 11: 121)
الجنب: الّذي يمشي في شقّ من نشاطه.
(ابن سيده 7: 463)
الفرّاء: الجنب: القرب. والجنب: معظم الشّي ء وأكثره، ومنه قولهم: هذا قليل في جنب مودّتك.
(الأزهريّ 11: 117)
يقال من الجنابة: أجنب الرّجل وجنب وجنّب وتجنّب.
أجنبت المرأة الرّجل، إذا ألزمها الجنابة، وكذلك كلّ شي ء يجنب شيئا. (الأزهريّ 11: 118)
الجناب: الجانب، وجمعه: أجنبة.
جنبته الشّرّ، وأجنبته، وجنّبته، بمعنى واحد.
(الأزهريّ 11: 122)
الأصمعيّ: جنب البعير يجنب جنبا، هو إذا التصقت رئته بجنبه من العطش. (إصلاح المنطق: 206)
يقال: نزل فلان جنبة يا هذا، أي ناحية.
يقال: أعطني جنبة، فيعطيه جلدا، فيتّخذه علبة.
(الأزهريّ 11: 119)
سحابة مجنوبة: هبّت بها الجنوب، وأجنبنا منذ أيّام، أي دخلنا في الجنوب، وجنبنا، أي أصابتنا الجنوب.
مجي ء الجنوب: ما بين مطلع سهيل إلى مطلع الشّمس في الشّتاء. (الأزهريّ 11: 120)
التّجنيب بالجيم: في الرّجلين، والتّحنيب بالحاء:
في الصّلب واليدين. (الأزهريّ 11: 121)
في حديث الحارث بن عوف، أنّه جاء إلى نجبة بن الحارث، فقال:"إنّ الإبل جنّبت قبلنا العام".
جنّب بنو فلان فهم مجنّبون، إذا لم يكن في إبلهم لبن، وهو عام تجنيب. وجنّب النّخل: لم يحمل.
(المدينيّ 1: 357)
ابن الأعرابيّ: أجنب: تباعد. (الأزهريّ 11: 118)
في حديث أبي هريرة: أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم بعث خالد بن الوليد يوم الفتح على المجنّبة اليمنى، والزّبير على المجنّبة اليسرى.
يقال: أرسلوها مجنّبين- أي كتيبتين- أخذتا ناحيتي الطّريق. (الأزهريّ 11: 119)
جنبت إلى لقائك، وغرضت إلى لقائك جنبا، وغرضا، أي قلقت من شدّة الشّوق إليك.
وذات الجنب: علّة صعبة، تأخذ في الجنب.
(الأزهريّ 11: 122)