فهرس الكتاب

الصفحة 5480 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 30

ورجل جنيب: كأنّه يمشي في جانب متعقّفا.

(ابن سيده 7: 460)

أبو عبيد: في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم:"لا جلب ولا جنب ولا شغار في الإسلام".

وأمّا"الجنب"فأن يجنب الرّجل خلف فرسه الّذي سابق عليها فرسا عريا ليس عليه أحد، فإذا بلغ قريبا من الغاية ركب فرسه العري فسبق عليه، لأنّه أقلّ إعياء وكلالا من الّذي عليه الرّاكب. (1: 434)

في حديث عمر:"عليكم بالجنبة فإنّها عفاف، إنّما النّساء لحم على وضم إلّا ماذبّ عنه".

قوله: الجنبة، يعني النّاحية، يقول: تنحّوا عنهنّ وكلّموهنّ من خارج الدّار، ولا تدخلوا عليهنّ؛ وكذلك كلّ من كان خارجا قيل: جنبه. (2: 84)

ابن السّكّيت: يقال: خير مجنب وشرّ مجنب، أي كثير، ويقال: أتونا بطعام مجنب وبطعام طيس، أي كثير.

وقد جنبت الرّيح تجنب جنوبا. وقد جنب البعير يجنب جنبا. (إصلاح المنطق: 206)

الجنيبة: صوف الثّنيّ، والعقيقة: صوف الجذع.

والجنيبة من الصّوف أفضل من العقيقة وأكثر.

والجنيبة: النّاقة يعطيها الرّجل القوم يمتارون عليها له، وهي العليقة. (الأزهريّ 11: 121)

أبو حاتم: جنوب دبور.

وأمّا الجنوب والدّبور فمن باب الفاعل على جهته، تقول: جنبت الرّيح ودبرت وصبت.

(ثلاثة كتب في الأضداد: 113)

شمر: جنبتا الوادي: ناحيتاه، وكذلك جناباه وضيفاه.

ويقال: أصابنا مطر نبتت عنه الجنبة.

(الأزهريّ 11: 119)

والمجنب، يقال في الشّرّ إذا كثر. [ثمّ استشهد بشعر]

والمجنب: التّرس. [ثمّ استشهد بشعر]

(الأزهريّ 11: 121)

المبرّد: قوله:"عن جنابة"يقول: عن غربة وبعد، يقال: هم نعم الحيّ لجارهم جار الجنابة، أي الغربة. يقال: رجل جنب ورجل جانب، أي غريب، قال اللّه جلّ وعزّ: وَالْجارِ الْجُنُبِ النّساء: 36. [ثمّ استشهد بشعرين]

من قال للواحد: جانب، قال للجميع: جنّاب، كقولك: راكب وركّاب، وضارب وضرّاب. [ثمّ استشهد بشعر]

وإن كان من الجنابة الّتي تصيب الرّجل، قلت: رجل جنب ورجلان جنب، وكذلك المرأة والجميع وقد يجوز وليس بالوجه: رجلان جنبان، وامرأة جنبة، وقوم أجناب. (2: 30)

يقال: جنبت الرّيح جنوبا وشملت شمولا ودبرت دبورا وصبت صبوّا وسمّت سموما وحرّت حرورا، مضمومات الأوائل. فإذا أردت الأسماء فتحت أوائلها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت