المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 31
فقلت: جنوب وشمول وسموم ودبور وحرور.
الزّجّاج: يقال للواحد: رجل جنب، ورجلان جنب، وقوم جنب وامرأة جنب، كما يقال: رجل رضى وقوم رضى. وإنّما هو على تأويل ذوو أجنب، لأنّه مصدر، والمصدر يقوم مقام ما أضيف إليه.
ومن العرب من يثنّي ويجمع، ويجعل المصدر بمنزلة اسم الفاعل، وإذا جمع جنب، قلت: في الرّجال: جنبون، وفي النّساء: جنبات، وللاثنين: جنبان. (2: 154)
نحوه الطّبرسيّ. (2: 163)
جنب الرّجل من الجنابة، وأجنب.
(فعلت وأفعلت: 8)
جنبت الرّيح، إذا هبّت جنوبا، وأجنب الرّجل، إذا دخل في الجنوب. (فعلت وأفعلت: 10)
ابن دريد: تقول: رجل جنب من قوم أجناب، إذا كان غريبا، وكذلك فسّر في التّنزيل وَالْجارِ الْجُنُبِ النّساء: 36، ورجل جانب، غير مهموز: غريب.
فأمّا الجأنب بالهمز: فالقصير المجتمع الخلق. [ثمّ استشهد بشعر]
ويقال: جار أجنب، وجنب، وأجنبيّ، ورجل جنب، وامرأة جنب من قوم جنب- وهذا أعلى اللّغات:
المذكّر والمؤنّث والجمع والواحد فيه سواء- إذا أصابته جنابة. وقد أجنب الرّجل، إذا أصابته الجنابة.
وجنبت الدّابّة أجنبها جنبا وجنبا، إذا قدتها إلى جانبك، وكذلك جنبت الأسير.
وجنّب الرّجل، إذا قلّت ألبان إبله، فهو مجنّب والقوم مجنّبون.
والجناب: مصدر: جانبته مجانبة وجنابا، وهو من المباعدة؛ وكذلك تجنّبته تجنّبا.
والجناب: موضع معروف، فلان من أهل الجناب.
ورجل رحب الجناب، إذا كان واسع الرّحل.
والجنبة: ضرب من النّبت.
والمجنب: التّرس، ويقال: المجنب.
والمجنب: السّتر أيضا. [ثمّ استشهد بشعر]
يقول الرّجل للرّجل: أعطني جنبة، فيعطيه جلد جنب بعير، فيتّخذ منه علبة.
وجنب: بطن من العرب، وليس بأب ولا أمّ، وإنّما هو لقب لهم.
وجنب الإنسان والدّابّة معروف.
وجنب الرّجل، إذا اشتكى جنبه.
وجنّب الخير تجنيبا، إذا حرمه.
والجنوب: ريح معروفة.
وجنّاب الرّجل: قرينه إذا سار إلى جانبه.
وجنبتا البعير: ما حمل على جنبيه من حمل.
القاليّ: ويقال: جنبت الرّيح تجنب جنوبا، إذا هبّت جنوبا. وجنبنا منذ أيّام، أي أصابتنا الجنوب. وأجنبنا منذ أيّام: دخلنا في الجنوب. وسحابة مجنوبة: جاءت بها الجنوب.
وجنب فلان في بني فلان، إذا نزل فيهم غريبا، ومنه قيل: جانب للغريب، وجمعه: جنّاب. [ثمّ استشهد بشعر]