فهرس الكتاب

الصفحة 5484 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 34

جنابة، أي لا قرابة له في الدّار، ولا في النّسب.

والجانب: الغريب، من قوم جنّاب وأجناب.

ولجّ في جناب قبيح بالكسر، أي في مجانبة أهله.

والجنابيّ: المجانب المتنحّي.

ورجل مجنب: يعطي الأجانب والأباعد. [ثمّ استشهد بشعر]

ويقال للأسير الّذي يجنب إلى جنب الدّابّة:

جنيب.

وفي الحديث:"لا جنب في الإسلام"هو أن يجنب خلف الفرس الّذي يسابق عليه فرس عري، فإذا بلغ الغاية يركب ليغلب الآخرين.

ورجل طوع الجناب، وهو الّذي إذا جنب كان سهلا.

وجنب الرّجل: من الجنابة. وجنب وجنب وأجنب واجتنب وتجنّب، وقوم أجناب.

والجنب في الدّابّة: شبه ظلع وليس به، يقال: حمار جنب.

والمجنّب: البعير الّذي يتدافع عن ضاغط بدفّه يتمايل عنه.

والمجنّب من الخيل: البعيد ما بين الرّجلين من غير فحج، وهو مدح. وقيل: هو انحناء وتوتير. وهو أيضا:

الفرس الّذي ينحّي اليد والرّجل في شقّ عن موقعها؛ والاسم: الجنب.

والجنوب: ريح تخالف الشّمال، والجمع: الجنائب؛ وجنبت الرّيح تجنب جنوبا.

والمجنوب والمجنّب: الّذي أصابته ريح الجنوب، من قولهم: جنب القوم وشملوا.

وسحابة مجنوبة: هبّت بها الجنوب.

والجنبة، مجزومة: اسم يقع على عامّة الشّجر الّتي تتربّل في الصّيف، ولبن حامض يصبّ على حليب، وعلبة تتّخذ من جلد جنب البعير، وما سلخ من جلد البعير فاتّخذ مرودا.

والمجنب: الخير الكثير، إنّ عنده لشرّا مجنبا وخيرا مجنبا.

والجنيبة: صوف الشّاة الثّنيّة؛ وهي بعد العقيقة.

وهي العليقة أيضا للبعير الّذي يعلّقه الرّجل مع إبل أصحاب الميرة، وهي الجنائب والعلائق. وتراب المعدن. والنّظير، يقال: لا نظير له ولا جنيبة. والدّابّة تجنب. والتّابع، والقرين.

والجنيب: ضرب من التّمر الكثير المكبوس.

والتّجنيب: صدودك عن الرّجل، أعرض عنّي مجنّبا. وهو أيضا: ذهاب ألبان الإبل، جنّبت الإبل تجنيبا.

وجنّب بنو فلان فهم مجنّبون وجناب، إذا لم يكن في إبلهم لبن، وهو عام تجنيب.

وجنّب النّخل، إذا لم يحمل.

والمجنب: التّرس.

والمجنّب من الشّراب: الّذي يبيت ليلته في الباطية، وقيل: هو الّذي اجتنب فلم يشرب، وقيل:

أبرز للجنوب لتصفّيه. وهو أيضا: الطّعام القفر الّذي لا أدم فيه.

والجنابان: بناءان يبنيان متحاذيين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت