فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 34
جنابة، أي لا قرابة له في الدّار، ولا في النّسب.
والجانب: الغريب، من قوم جنّاب وأجناب.
ولجّ في جناب قبيح بالكسر، أي في مجانبة أهله.
والجنابيّ: المجانب المتنحّي.
ورجل مجنب: يعطي الأجانب والأباعد. [ثمّ استشهد بشعر]
ويقال للأسير الّذي يجنب إلى جنب الدّابّة:
جنيب.
وفي الحديث:"لا جنب في الإسلام"هو أن يجنب خلف الفرس الّذي يسابق عليه فرس عري، فإذا بلغ الغاية يركب ليغلب الآخرين.
ورجل طوع الجناب، وهو الّذي إذا جنب كان سهلا.
وجنب الرّجل: من الجنابة. وجنب وجنب وأجنب واجتنب وتجنّب، وقوم أجناب.
والجنب في الدّابّة: شبه ظلع وليس به، يقال: حمار جنب.
والمجنّب: البعير الّذي يتدافع عن ضاغط بدفّه يتمايل عنه.
والمجنّب من الخيل: البعيد ما بين الرّجلين من غير فحج، وهو مدح. وقيل: هو انحناء وتوتير. وهو أيضا:
الفرس الّذي ينحّي اليد والرّجل في شقّ عن موقعها؛ والاسم: الجنب.
والجنوب: ريح تخالف الشّمال، والجمع: الجنائب؛ وجنبت الرّيح تجنب جنوبا.
والمجنوب والمجنّب: الّذي أصابته ريح الجنوب، من قولهم: جنب القوم وشملوا.
وسحابة مجنوبة: هبّت بها الجنوب.
والجنبة، مجزومة: اسم يقع على عامّة الشّجر الّتي تتربّل في الصّيف، ولبن حامض يصبّ على حليب، وعلبة تتّخذ من جلد جنب البعير، وما سلخ من جلد البعير فاتّخذ مرودا.
والمجنب: الخير الكثير، إنّ عنده لشرّا مجنبا وخيرا مجنبا.
والجنيبة: صوف الشّاة الثّنيّة؛ وهي بعد العقيقة.
وهي العليقة أيضا للبعير الّذي يعلّقه الرّجل مع إبل أصحاب الميرة، وهي الجنائب والعلائق. وتراب المعدن. والنّظير، يقال: لا نظير له ولا جنيبة. والدّابّة تجنب. والتّابع، والقرين.
والجنيب: ضرب من التّمر الكثير المكبوس.
والتّجنيب: صدودك عن الرّجل، أعرض عنّي مجنّبا. وهو أيضا: ذهاب ألبان الإبل، جنّبت الإبل تجنيبا.
وجنّب بنو فلان فهم مجنّبون وجناب، إذا لم يكن في إبلهم لبن، وهو عام تجنيب.
وجنّب النّخل، إذا لم يحمل.
والمجنب: التّرس.
والمجنّب من الشّراب: الّذي يبيت ليلته في الباطية، وقيل: هو الّذي اجتنب فلم يشرب، وقيل:
أبرز للجنوب لتصفّيه. وهو أيضا: الطّعام القفر الّذي لا أدم فيه.
والجنابان: بناءان يبنيان متحاذيين.