فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 33
ويقال: نعم القوم هم لجار الجنابة، أي لجار الغربة.
وجنّب بنو فلان، فهم مجنّبون، إذا لم يكن في إبلهم لبن. [ثمّ استشهد بشعر]
والجناب: أرض معروفة بنجد.
ويقال: لجّ فلان في جناب قبيح، أي في مجانبة أهله.
وضربه فجنبه، إذا أصاب جنبه.
وأخصب جناب القوم بفتح الجيم، وهو ما حولهم.
ويقال: مرّوا يسيرون جنابيه، وجنابتيه، وجنبتيه، أي ناحيتيه. وقعد فلان إلى جنب فلان، وإلى جانب فلان.
والجنابة: ضدّ القرابة.
وفي الحديث:"المجنوب في سبيل اللّه شهيد"قيل:
المجنوب: الّذي به ذات الجنب.
يقال: جنب فهو مجنوب، وصدر فهو مصدور.
ويقال: جنب جنبا، إذا اشتكى جنبه، فهو جنب، كما يقال: رجل فقر وظهر، إذا اشتكى ظهره وفقاره.
الصّاحب: الجنب: معروف، والجميع: الجنوب.
وجانبت الصّيد: سرت بجنبه أختله.
والجناب: الجنب. وجناب الصّبيّ، أي إلى جنبه؛ ويقال: جناب بالفتح.
ومرّوا يسيرون جنابيه وجنبتيه وجنابتيه، أي ناحيتيه.
والجوانب: معروفة.
وهو ليّن الجانب، أي سهل القرب.
والجنب: الجانب، وفي الحديث:"ذو الجنب شهيد"وهو الّذي يطول مرضه.
والجنابان: النّاحيتان، وكذلك الجنبتان، كجنبتي العسكر والنّهر.
وجنّبت فلانا عن هذا الأمر، أي نحيّته؛ فاجتنب.
وجنّبته: دفعت عنه مكروها.
والجنبة: الاجتناب، والنّاحية من كلّ شي ء؛ شبيه بالخلوة من النّاس. ورجل ذو جنبة، أي ذو اعتزال عن النّاس.
ومجانبك: الّذي قاطعك.
والجانب: المجتنب الضّعيف المحقور، والقصير أيضا، وكذلك الجنب.
والجنّابى: لعبة لهم يتجانبان فيعتصم كلّ واحد من الآخر.
والجنّاب: مثل الصّنوان، وهو أن تخرج شجرتان من أصل واحد.
ورجل أجنبيّ وأجنب وجنب وجنيب، وهو البعيد منك في القرابة والدّار.
ورجل جنب: ذو جنابة، وقد أجنب، الواحد والجميع: فيه سواء، ويجمع على الأجناب.
وجناب القوم: ما قرب من محلّتهم.
والجنّاب: الغرباء. والقرباء، وهو من الأضداد.
واجتنبت القوم: تألّفتهم واقتديت بهم، والاسم:
الجنيبة.
والجار الجنب: الّذي جاورك من قوم آخرين، ذو