فهرس الكتاب

الصفحة 5492 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 42

في حديث جبير رضي اللّه عنه:"أتاه بتمر جنيب"هو نوع من أجود التّمور. وقيل: الجنيب: التّمر المكبوس، وقيل: هو التّين.

في حديث الشّعبيّ:"أجدب بنا الجناب"الجناب:

ما حول القوم، وجناب الشّي ء: ناحيته، وجناب الدّار:

فناؤها.

في الحديث:"لا تدخل الملائكة بيتا فيه جنب، ولا كلب ولا صورة"الجنب قيل: هو الّذي يترك الاغتسال من الجنابة عادة، فيكون أكثر أوقاته جنبا.

وقيل: هو للجنب الّذي لم يتوضّأ بعد الجنابة. (1: 357)

ابن الأثير:"لا تدخل الملائكة بيتا فيه جنب"الجنب: الّذي يجب عليه الغسل بالجماع وخروج المنيّ.

ويقع على الواحد، والاثنين، والجميع، والمؤنّث، بلفظ واحد. وقد يجمع على: أجناب وجنبين. وأجنب يجنب إجنابا؛ والجنابة: الاسم، وهي في الأصل: البعد.

وسمّي الإنسان جنبا، لأنّه نهي أن يقرب مواضع الصّلاة ما لم يتطهّر. وقيل: لمجانبته النّاس حتّى يغتسل.

وأراد ب"الجنب"في هذا الحديث: الّذي يترك الاغتسال من الجنابة عادة، فيكون أكثر أوقاته جنبا، وهذا يدلّ على قلّة دينه وخبث باطنه.

وقيل: أراد ب"الملائكة"هاهنا غير الحفظة، وقيل:

أراد لا تحضره الملائكة بخير. وقد جاء في بعض الرّوايات كذلك.

وفي [حديث] آخر:"المجنوب شهيد".

ذات الجنب: هي الدّبيلة والدّمل الكبيرة الّتي تظهر في باطن الجنب وتنفجر إلى داخل، وقلّما يسلم صاحبها.

وذو الجنب: الّذي يشتكي جنبه بسبب الدّبيلة إلّا أنّ"ذو"للمذكّر و"ذات"للمؤنّث، وصارت"ذات الجنب"علما لها وإن كانت في الأصل صفة مضافة.

والمجنوب: الّذي أخذته ذات الجنب. وقيل: أراد بالمجنوب: الّذي يشتكي جنبه مطلقا.

وفي حديث الحديبيّة:"كأنّ اللّه قد قطع جنبا من المشركين"أراد بالجنب: الأمر، أو القطعة، يقال:

ما فعلت في جنب حاجتي؟ أي في أمرها. والجنب:

القطعة من الشّي ء تكون معظمه أو شيئا كثيرا منه.

[و هناك أحاديث أخرى] (1: 302)

العكبريّ: الجنب: يفرد مع التّثنية والجمع في اللّغة الفصحى، يذهب به مذهب الوصف بالمصادر. ومن العرب من يثنّيه ويجمعه، فيقول: جنبان وأجناب.

واشتقاقه من: المجانبة، وهي المباعدة. (1: 361)

الفيّوميّ: جنب الإنسان: ما تحت إبطه إلى كشحه، والجمع: جنوب، مثل فلس وفلوس.

والجانب: النّاحية، ويكون بمعنى الجنب أيضا، لأنّه ناحية من الشّخص، والجنوب أيضا، لأنّه ناحية من الشّخص.

والجنوب هي الرّيح القبليّة.

وذات الجنب: علّة صعبة، وهي ورم حارّ يعرض للحجاب المستبطن للأضلاع، يقال منها: جنب الإنسان بالبناء للمفعول، فهو مجنوب.

والجنابة معروفة، يقال منها: أجنب بالألف وجنب وزان"قرب"فهو جنب. ويطلق على الذّكر والأنثى،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت