فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 72
الزّور؛ الواحدة: جانحة. (3: 83)
ابن شميّل: جنح الرّجل إلى الحروريّة، وجنح لهم، إذا تابعهم وخضع لهم. جنح الرّجل على مرفقيه، إذا اعتمد عليهما، وقد وضعهما بالأرض أو على الوسادة، يجنح جنوحا وجنحا.
الاجتناح في النّاقة: كأنّ مؤخّرها يسند إلى مقدّمها من شدّة اندفاعها، يحفزها رجلاها إلى صدرها.
(الأزهريّ 4: 155)
أبو عمرو الشّيبانيّ: قال مدرك: إنّي لعلى جناح سفر أو رحيل، إذا أفد، وأزمع به. (الجيم 1: 124)
كلّ شي ء جعلته في نظام فهو جناح. وللعرب في الجناح أمثال، منها قولهم للرّجل إذا جدّ في الأمر واحتفل:"ركب فلان جناحي نعامة". [ثمّ استشهد بشعر] (الأزهريّ 4: 157)
أبو عبيدة: المجتنح من الخيل: الّذي يكون حضره واحدا لأحد شقّيه يجتنح عليه، أي يعتمده في حضره. (الأزهريّ 4: 155)
الجناحان: النّاحيتان. (الطّوسيّ 7: 168)
أبو زيد: جنح يجنح جنوحا، إذا أعطى بيده أو عدل إلى ما يحبّ القوم، وجنح العدوّ والخيل، وجنحت الإبل، إذا أخفضت في السّير. (الطّوسيّ 5: 175)
الفرّاء: جنح يجنح بالكسر، لغة في: يجنح، ويجنح.
(الصّغانيّ 2: 19)
الأصمعيّ: جنّاح: دانية من الأرض.
(الأزهريّ 4: 158)
ابن الأعرابيّ: العرب تقول: أنا إليك بجناح، أي متشوّق. [ثمّ استشهد بشعر] (الأزهريّ 4: 157)
شمر: [في حديث] :"أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أمر بالتّجنّح في الصّلاة".
التّجنّح والاجتناح كأنّه الاعتماد في السّجود على الكفّين، والادّعام على الرّاحتين، وترك الافتراش للذّراعين. [و بعد كلام ابن شميّل قال:]
وممّا يصدّق ذلك حديث النّعمان بن أبي عيّاش، قال: شكا أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إليه الاعتماد في السّجود، فرخّص لهم أن يستعينوا بمرافقهم على ركبهم.
اجتنحت النّاقة في سيرها، إذا أسرعت. [ثمّ استشهد بشعر] (الأزهريّ 4: 155)
الطّبريّ: يقال منه: جنح الرّجل إلى كذا يجنح إليه جنوحا، وهي لتميم. وقيس فيما ذكر عنها، تقول: يجنح، بضمّ النّون. (10: 33)
الزّجّاج: جنح اللّيل وأجنح، إذا مال.
(فعلت وأفعلت: 8)
ابن دريد: وجنح الرّجل، إذا مال، وجنحت السّفينة، إذا مالت في أحد شقّيها، وكلّ مائل إلى الشّي ء فقد جنح إليه، وفي التّنزيل: وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها الأنفال: 61، وجناح الطّائر من هذا اشتقاقه، لأنّه في أحد شقيّه، وكلّ ناحية جناح.
والجناح من قوله جلّ ثناؤه: لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ البقرة: 198، أي ميل إلى مأثم، واللّه أعلم.
وقد سمّت العرب جنّاحا وجناحا.
ومرّ جنح من اللّيل بكسر الجيم وضمّها، وهي القطعة منه، نحو نصفه، كأنّ اللّيل مال بها.