فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 75
بشعر] (3: 86)
جنح اللّيل: ظلامه واختلاطه؛ وذلك حين تغيب الشّمس وتذهب معارف الأرض.
جنح اللّيل يجنح جنوحا: مال وأقبل بظلمته، يقال:
أتيته جنح اللّيل. (الإفصاح 2: 920)
الطّوسيّ: تقول: جنح يجنح جنوحا وجنحت السّفينة، إذا مالت إلى الوقوف، ومنه جناح الطّائر، لأنّه يميل به في أحد شقيّه.
ولا جناح عليه في كذا، أي لا ميل إلى مأثم.
نحوه الطّبرسيّ. (2: 554)
أصل الجنوح: الميل، ومنه: جناح الطّائر، لأنّه يميل به في طيرانه حيث شاء، والجنب فيه جنوح الأضلاع، وأصل العضد من جهته تميل اليد حيث شاء صاحبها.
نحوه الطّبرسيّ. (4: 7)
الرّاغب: الجناح: جناح الطّائر، يقال: جنح الطّائر، أي كسر جناحه، قال تعالى: وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ الأنعام: 38.
وسمّي جانبا الشّي ء جناحيه، فقيل: جناحا السّفينة، وجناحا العسكر، وجناحا الوادي، وجناحا الإنسان لجانبيه، قال عزّ وجلّ: وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ طه: 22، أي جانبك، وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ القصص: 32، عبارة عن اليد، لكون الجناح كاليد، ولذلك قيل لجناحي الطّائر: يداه. وقوله عزّ وجلّ: وَاخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ الإسراء: 24، فاستعارة؛ وذلك أنّه لمّا كان الذّلّ ضربين: ضرب يضع الإنسان، وضرب يرفعه- وقصد في هذا المكان إلى ما يرفعه لا إلى ما يضعه- فاستعار لفظ الجناح له، فكأنّه قيل: استعمل الذّلّ الّذي يرفعك عند اللّه من أجل اكتسابك الرّحمة، أو من أجل رحمتك لهما وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ مِنَ الرَّهْبِ القصص: 32.
وجنحت العير في سيرها: أسرعت، كأنّها استعانت بجناح.
وجنح اللّيل: أظلّ بظلامه، والجنح: قطعة من اللّيل مظلمة، قال تعالى: وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها الأنفال: 61، أي مالوا، من قولهم: جنحت السّفينة، أي مالت إلى أحد جانبيها.
وسمّي الإثم المائل بالإنسان عن الحقّ جناحا، ثمّ سمّي كلّ إثم جناحا، نحو قوله تعالى: فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ* في غير موضع.
وجوانح الصّدر: الأضلاع المتّصلة رؤوسها في وسط الزّور؛ الواحدة: جانحة، وذلك لما فيها من الميل.
الزّمخشريّ: جنحوا للسّلم، وجنحوا إليه، وجنحت الشّمس للغروب، وجنح اللّيل: مال للذّهاب أو المجي ء. ويقال: جنح الأصيل. [ثمّ استشهد بشعر]
وجنحت السّفينة: بلغت ماء رقيقا فلصقت بالأرض لا تمضي.
وجنح الطّائر: كسر جناحيه للوقوع. [ثمّ استشهد بشعر]
والجبال جنوح على الأرض. [ثمّ استشهد بشعر]