المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 119
وانهضامه مع اعتدال الآخر؛ جنف جنفا، فهو جنف، وأجنف، والأنثى: جنفاء.
وجنف عليه جنفا، وأجنف: مال عليه في الحكم والخصومة والقول وغيرها، وهو من ذلك. [ثمّ استشهد بشعر]
وجنف عن طريقه، وجنف، وتجانف: عدل.
وتجانف إلى الشّي ء: كذلك، وفي التّنزيل: فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ. [ثمّ استشهد بشعر]
وذكر أجنف، وهو كالسّدل.
وقدح أجنف: ضخم. [ثمّ استشهد بشعر]
وجنفى، مقصور: موضع، حكاه يعقوب.
وجنفاء: موضع أيضا، حكاه سيبويه. (7: 455)
الجنف: عوج في أحد الشّقّين، رجل أجنف وامرأة جنفاء، وقد جنف يجنف جنفا. (الإفصاح 1: 83)
الجنف: الميل والجور، جنف عن الطّريق- كفرح وضرب- جنفا وجنوفا. وجنف في وصيّته يجنف جنفا فهو جنيف، وأجنف: جار.
وقيل: جنف مختصّ بالوصيّة، وجنف في مطلق الميل عن الحقّ.
وتجانف: تمايل، وتجانف عنه: عدل، وله وإليه:
مال.
وأجنف فلانا: صادفه جنيفا في حكمه.
(الإفصاح 1: 174)
الجنف: الظّلم والجور، والميل في الكلام والأمور كلّها؛ جنف يجنف جنفا وجنف يجنف جنوفا وأجنف.
وقيل: أجنف مختصّ بالوصيّة، وجنف في مطلق الميل عن الحقّ. (الإفصاح 1: 252)
الطّوسيّ: [نقل كلام الخليل وابن دريد ثمّ قال:]
وأصل الباب: الميل عن الاستواء. [ثمّ استشهد بشعر] (2: 112)
الرّاغب: أصل الجنف: ميل في الحكم، فقوله:
فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفًا أي ميلا ظاهرا، وعلى هذا غَيْرَ مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ أي مائل إليه. (101)
الزّمخشريّ: جنف في الوصيّة، وجنف علينا في الحكم، وهو من أهل الحيف والجنف.
ورجل أجنف: متزاور مائل في أحد شقّيه، وفي خلقه جنف.
وتجانف لكذا وتجانف عنه، قال اللّه تعالى: غَيْرَ مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ. [ثمّ استشهد بشعر]
(أساس البلاغة: 66)
الفخر الرّازيّ: الجنف: الميل في الأمور، وأصله:
العدول عن الاستواء، يقال: جنف يجنف- بكسر النّون في الماضي. وفتحها في المستقبل- جنفا، وكذلك تجانف، ومنه قوله تعالى: غَيْرَ مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ.
والفرق بين الجنف والإثم: أنّ الجنف هو الخطأ من حيث لا يعلم به، والإثم هو العمد. (5: 72)
ابن الأثير: [ذكر حديث عروة المتقدّم وأضاف:]
يقال: جنف وأجنف، إذا مال وجار، فجمع فيه بين اللّغتين.
وقيل: الجانف: يختصّ بالوصيّة، والمجنف: المائل عن الحقّ. [ثمّ ذكر حديث عمر]