المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 120
وفي غزوة خيبر ذكر"جنفاء"هي بفتح الجيم وسكون النّون والمدّ: ماء من مياه بني فزارة. (1: 307)
الفيّوميّ: جنف جنفا من باب"تعب": ظلم، وأجنف بالألف مثله، وقوله: غَيْرَ مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ أي غير متمايل متعمّد. (1: 111)
الفيروزاباديّ: الجنف محرّكة، والجنوف بالضّمّ:
الميل والجور.
وقد جنف في وصيّته كفرح وأجنف فهو أجنف.
أو أجنف مختصّ بالوصيّة، وجنف في مطلق الميل عن الحقّ. وجنف عن طريقه كفرح وضرب جنفا وجنوفا.
أو الجنف في الزّور: دخول أحد شقّيه وانهضامه مع اعتدال الآخر.
وخصم مجنف كمنبر: مائل.
والأجنف: المنحني الظّهر.
والجنافيّ بالضّمّ: المختال فيه ميل.
ولجّ في جناف قبيح ككتاب، أي في مجانبة أهله، وكحمزى وأربى ويمدّان وكحمراء: ماء لفزارة لا موضع، ووهم الجوهريّ.
وأجنف: عدل عن الحقّ، وفلانا: صادفه جنفا في حكمه.
وتجانف: تمايل. (3: 128)
مجمع اللّغة: جنف يجنف جنفا: مال وجار، وهو شبيه بالحيف. يقال: جنف عليه جنفا، وحاف عليه حيفا.
تجانف لإثم: تمايل إليه، فهو متجانف. (1: 213)
محمّد إسماعيل إبراهيم: جنف عن الحقّ: مال عنه، والجنف: الجور والميل عن الحقّ والعدل، والمتجانف: مائل لعمل ذنب. (1: 113)
المصطفويّ: يظهر من موارد استعمال هذه المادّة أنّ الأصل الواحد فيها: هو الميل إذا كان عن حقّ. كما أنّ الجمح كان الخروج والميل عن سلطة من بيده أمره، والجنج كان عبارة عن الميل إذا كان مع حركة وعمل.
النّصوص التّفسيريّة
جنفا
فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ البقرة: 182
ابن عبّاس: الجنف: الخطأ.
مثله الضّحّاك، والسّدّيّ، والرّبيع، والنّخعيّ، والعوفيّ. (الطّبريّ 2: 127)
ومثله مجاهد (الدّرّ المنثور 1: 175) ، ورشيد رضا (2: 142) ، والمراغيّ (2: 65) .
الجنف: الجور والميل في الوصيّة.
(الدّرّ المنثور 1: 175) أبو العالية: الجنف: الجهالة بموضع الوصيّة، والإثم: العدول عن موضعها. (أبو حيّان 2: 24)
مجاهد: إثما. (الطّبريّ 2: 127)
طاووس: جنفه وإثمه: أن يوصي الرّجل لبني ابنه، ليكون المال لأبيهم، وتوصي المرأة لزوج ابنتها، ليكون