فهرس الكتاب

الصفحة 5586 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 136

يأمرون بالفساد من شياطين الإنس أو من الجنّ. والجنّة بالكسر: اسم للجنّ.

وفي حديث السّرقة:"القطع في ثمن المجنّ"هو التّرس، لأنّه يواري حامله، أي يستره، والميم زائدة.

ومنه حديث أشراط السّاعة:"وجوههم كالمجانّ المطرقة"يعني التّرك.

وفيه"الصّوم جنّة"أي يقي صاحبه ما يوذيه من الشّهوات. والجنّة: الوقاية.

ومنه حديث الصّدقة:"كمثل رجلين عليهما جنّتان من حديد"أي وقايتان. ويروى بالباء الموحّدة، تثنية جبّة اللّباس.

وفيه أيضا:"تجنّ بنانه"أي تغطّيه وتستره.

وفي حديث فضالة:"كان يخرّ رجال من قامتهم في الصّلاة من الخصاصة، حتّى يقول الأعراب: مجانين أو مجانون". المجانين: جمع تكسير لمجنون، وأمّا مجانون فشاذّ، كما شذّ شياطون في شياطين. وقرئ (و اتّبعوا ما تتلوا الشّياطون) . (1: 307)

الفيّوميّ: الجنين: وصف له ما دام في بطن أمّه، والجمع: أجنّة، مثل دليل وأدلّة. قيل: سمّي بذلك لاستتاره، فإذا ولد فهو منفوس.

والجنّ والجنّة: خلاف الإنسان، والجانّ: الواحد من الجنّ، وهو الحيّة البيضاء أيضا.

والجنّة: الجنون، وأجنّه اللّه بالألف فجنّ، هو للبناء للمفعول، فهو مجنون.

والجنّة بالفتح: الحديقة ذات الشّجر، وقيل: ذات النّخل، والجمع: جنّات على لفظها، وجنان أيضا.

والجنان: القلب.

وأجنّه اللّيل بالألف وجنّ عليه، من باب"قتل":

ستره.

وقيل للتّرس: مجنّ بكسر الميم، لأنّ صاحبه يتستّر به، والجمع: المجانّ، وزان دوابّ. (1: 111)

الجرجانيّ: الجنون هو اختلال العقل بحيث يمنع جريان الأقوال والأفعال على نهج العقل إلّا نادرا، وهو عند أبي يوسف إن كان حاصلا في أكثر السّنة فمطبق، وما دونها فغير مطبق. (35)

الفيروز اباديّ: جنّه اللّيل وعليه جنّا وجنونا وأجنّه: ستره، وكلّ ما ستر عنك فقد جنّ عنك.

وجنّ اللّيل بالكسر وجنونه وجنانه: ظلمته واختلاط ظلامه.

والجنن محرّكة: القبر، والميّت، والكفن. وأجنّه:

كفّنه.

والجنان: الثّوب، واللّيل أواد لهمامه، وجوف ما لم تر، وجبل، والحريم، والقلب أو روعه، والرّوح، جمعه:

أجنان.

وأجنّ عنه واستجنّ: استتر.

والجنين: الولد في البطن، جمعه: أجنّة وأجنن، وكلّ مستور.

وجنّ في الرّحم يجنّ جنّا: استتر، وأجنّته الحامل.

والمجنّ والمجنّة بكسرهما والجنان والجنانة بضمّهما: التّرس.

وقلب مجنّة: أسقط الحياء وفعل ما شاء، أو ملك أمره واستبدّ به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت