فهرس الكتاب

الصفحة 5620 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 170

37)، والقاسميّ (2: 83) .

النّسفيّ: [نحو الزّمخشريّ وأضاف:]

والجنّة مخلوقة لقوله تعالى: اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ البقرة: 35، خلافا لبعض المعتزلة. [ثمّ ذكر معنى جمع الجنّة وتنكيرها كالزّمخشريّ] (1: 33)

أبو حيّان: روي عن ابن عبّاس: أنّها سبع جنّات، وقال قوم: هي ثمان جنّات.

وزعم بعض المفسّرين: أنّ في تضاعيف الكتاب والسّنّة ما يدلّ على أنّها أكثر من العدد الّذي أشار إليه ابن عبّاس وغيره. قال: فإنّه قال: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ، وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ، وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ، عِنْدَها جَنَّةُ الْمَأْوى، جَنَّاتِ عَدْنٍ.*

وعن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال: جنّتان من فضّة آنيتهما وما فيهما، وجنّتان من ذهب آنيتهما وما فيهما، وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربّهم إلّا رداء الكبرياء، على وجهه في جنّة عدن. وهذا الّذي أورده هذا المفسّر لا يدلّ على أنّها أكثر ممّا روي عن ابن عبّاس. [ثمّ نقل كلام الزّمخشريّ في معنى الجنّة وأضاف:]

وقد جاء في القرآن ذكر"الجنّة"مفردة ومجموعة، فإذا كانت مفردة فالمراد الجنس، واللّام في"لهم"للاختصاص، وتقديم الخبر هنا آكد من تقديم المخبر عنه، لقرب عود الضّمير على (الّذين امنوا) ، فهو أسرّ للسّامع، والشّائع أنّه إذا كان الاسم نكرة تعيّن تقديمه أَإِنَّ لَنا لَأَجْرًا الشّعراء: 41. (1: 112)

البروسويّ: [ذكر معنى الجنّة وتنكيرها كالزّمخشريّ وأضاف:]

ثمّ الجنان ثمان: دار الجلال كلّها من نور مدائنها وقصورها وبيوتها وأوانيها وشرفها وأبوابها ودرجها وغرفها وأعاليها وأسافلها وخيامها وحليّها وكلّ ما فيها.

ودار القرار كلّها من المرجان.

ودار السّلام كلّها من الياقوت الأحمر.

وجنّة عدن من الزّبرجد كلّها، وهي قصبة الجنّة، وهي مشرفة على الجنان كلّها، وباب جنّة عدن مصراعان من زمرّد وياقوت ما بين المصراعين، كما بين المشرق والمغرب.

وجنّة المأوى من الذّهب الأحمر كلّها.

وجنّة الخلد من الفضّة كلّها.

وجنّة الفردوس من اللّؤلؤ كلّها، وحيطانها لبنة من ذهب ولبنة من فضّة ولبنة من ياقوت ولبنة من زبرجد، وملاطها وما يجعل بين اللّبنتين مكان الطّين، المسك، وقصورها الياقوت، وغرفها اللّؤلؤ، ومصاريعها الذّهب، وأرضها الفضّة، وحصباؤها المرجان، وترابها المسك، ونباتها الزّعفران والعنبر.

وجنّة النّعيم من الزّمرّد كلّها.

وفي الخبر:"إنّ المؤمن إذا دخل الجنّة رأى سبعين ألف حديقة، في كلّ حديقة سبعون ألف شجرة، على كلّ شجرة سبعون ألف ورقة، وعلى كلّ ورقة: لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه أمّة مذنبة وربّ غفور، كلّ ورقة عرضها من مشرق الشّمس إلى مغربها". (1: 82)

رشيد رضا: ورد لفظ الجنّة والجنّات كثيرا في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت