فهرس الكتاب

الصفحة 5646 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 195

السّابقون: (130) .

الصّالحون: (79) ، (107) .

السّعداء: (65) .

المتّقون: (66) ، (69) ، (73) ، (77) ، (78) ، (131) ، (134، 135) ، (139) ، (144) .

المجاهدون: (133) .

المخلصون: (129) .

المصلّون: (146) .

الّذين ينهون النّفس عن الهوى: (95) .

الصّابرون: (60) .

المستغفرون: (101) .

الّذين استقاموا: (80) .

الّذين تتوفّاهم الملائكة: (67) .

وقد سبق في (أ م ن) و (ت ح ت) شطر من ذلك، فلاحظ.

3 -جاء الخلود في الجنّة لأهلها في 23 آية كما جاء لأهل النّار في 10 آيات، لاحظ"خ ل د".

4 -جاءت الجنّة والجنّات مع العيون في 8 آيات ومع الأنهار في 38 آية، اعترافا- كما سبق- بأنّ الجنّة ينبغي أن يكون فيها ماء جار، وفي الآيات أوصاف أخرى للجنّة تبشيرا وترغيبا للنّاس.

سابعا: جاءت (جنّة) مرّتين: (194 و 195) بسياق واحد ذمّا للمنافقين في سورتين مدنيّتين متواليتين نزولا: (المنافقون) و (المجادلة) اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ* لكن يختلف ذيلهما: فالأولى إدانة لهم بسوء أعمالهم: إِنَّهُمْ ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ، والثّانية إنذار لهم بعذاب الآخرة: فَلَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ، فقد لوحظ فيهما ترتيب العتاب حسب ترتيب الدّنيا والآخرة، لاحظ (ن ف ق) : المنافق.

ثامنا: جاءت (أجنّة) جمع (جنين) مرّة واحدة (196) : هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ وفيها بحوث:

1 -فيها تذكار بأوّل مراحل خلق الإنسان من التّراب، وآخر مراحله وهو كمال خلقته في الرّحم قبل خروجه إلى هذا العالم، إعلاما بإحاطة علمه تعالى على جميع مراحل خلق الإنسان.

2 -وفيها- إضافة إلى كمال علمه تعالى- تذكار بمنّه على الإنسان، حيث أنشأه من تراب، وهذا إشارة إلى خلق أبيهم"آدم"من تراب، فاستمرّ نسله إلى خلق أيّ إنسان في بطن أمّه، فدلّت على مراحل لا تعدّ ولا تحصى من أصلاب الآباء وبطون الأمّهات، فهو كالمسافر الّذي طوى مسافة بعيدة حتّى وصل إلى منزله الأخير.

3 -يتداعى من (الأرض) وبطون الأمّهات أنّ الإنسان خرج من بطن الأرض أوّلا وبطن الأمّهات آخرا فله أمّان أوّلا وآخرا: أمّ الأرض وأمّ الولادة، أو أمّ الإنشاء وأمّ الخلق.

4 -ولعلّ (البطون) بصيغة الجمع إشارة إلى بطون الأمّهات من آدم إلى بطن كلّ إنسان، أي أنّ لكلّ إنسان كانت بطون أمّهات. ولكنّ الظّاهر أنّ الجمع بلحاظ كثرة النّاس، وأريد بها بطن أمّ كلّ منهم. [لاحظ بطن]

5 -وقد أحاط خلقة الإنسان بدوا وختما في الآية ذكر مساوئ أعماله وسعة غفران اللّه وأنّه أعلم بمن اتّقى، فلا ينبغي أن يزكّي الإنسان نفسه وينسى ما منّ به اللّه عليه من رحمته الواسعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت