المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 204
الجنّة ومن قبيلها، وفيه ما لا يخفى من اللّطف.
ولكن فرق بين الرّطب وبين حملها: حيث لم يسقط اللّه عليها الرّطب دون هزّ الجذع، وقد حملت بقدرته دون زوج. فنفى هنا الواسطة، وأمر هناك بها، فرقا بين عملها وبين عمل اللّه تعالى.