المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 206
وإن كان في موضع الحال، كما أدخلوا فيه الألف واللّام حين قالوا: أرسلها العراك. وليس كلّ مصدر يضاف، كما أنّه ليس كلّ مصدر تدخله الألف واللّام.
وتقول: جهد رأيي أنّك ذاهب، تجعل"جهد"ظرفا وترفع"أنّ"به، على ما ذهبوا إليه في قولهم: حقّا أنّك ذاهب. (ابن سيده 4: 153)
ابن شميّل: الجهاد: أظهر الأرض وأسواها، أي أشدّها استواء، أنبتت أو لم تنبت، ليس قربه جبل ولا أكمة، والصّحراء: جهاد. [ثمّ استشهد بشعر]
(الأزهريّ 6: 38)
أبو عمرو الشّيبانيّ: أجهد في حاجتي، وجهد لي سواء. (1: 117)
يقال: هذه بقلة لا يجهدها المال، أي لا يكثر منها، وهذا كلأ يجهده المال، إذا كان يلجّ عليه ويرعاه.
(الأزهريّ 6: 37)
الجماد والجهاد: الأرض الجدبة الّتي لا شي ء فيها، والجماعة: جمد وجهد. (الأزهريّ 6: 38)
أجهد القوم لي، أي أشرفوا. [ثمّ استشهد بشعر]
(الأزهريّ 6: 39)
الفرّاء: بلغت به الجهد، أي الغاية، واجهد جهدك في هذا الأمر، أي ابلغ فيه غايتك.
وأمّا الجهد فالطّاقة، يقال: أجهد جهدك.
وجهدت فلانا: بلغت مشقّته، وأجهدته على أن يفعل كذا وكذا، وأجهد القوم علينا في العداوة، وجاهدت العدوّ مجاهدة. (الأزهريّ 6: 37)
أرض فضاء وجهاد وبراز، بمعنى واحد.
الأزهريّ 6: 39)
أبو زيد: يقال: إنّ فلانا لمجهد لك، وقد أجهد، إذا اختلط. (الأزهريّ 6: 39)
أبو عبيد: جهدته وأجهدته بمعنى واحد.
(الأزهريّ 6: 37)
ابن الأعرابيّ: الجهاض والجهاد: ثمر الأراك، ونحو ذلك. (الأزهريّ 6: 39)
ابن السّكّيت: الجهد: الغاية. (الأزهريّ 6: 37)
أبو سعيد البغداديّ: أجهد لك هذا الأمر فاركبه، أي أمكنك وأعرض لك. (الأزهريّ 6: 39)
الزّجّاج: وجهدت الفرس وأجهدته، إذا استخرجت جهده، وكذلك جهدت في الأمر، وأجهدت، إذا بلغت جهدي فيه. (فعلت وأفعلت: 192)
ابن دريد: والجهد والجهد: لغتان فصيحتان بمعنى واحد، بلغ الرّجل جهده وجهده ومجهوده، إذا بلغ أقصى قوّته وطوقه. وجهدت الرّجل، إذا حملته على أن يبلغ مجهوده.
وبنو جهادة: حيّ من العرب.
والرّجل جاهد في أمره: جادّ فيه، ورجل مجهود، إذا جهد، وجهده غيره. (2: 71)
وجهد فلان في كذا وكذا وأجهد. (3: 435)
نفطويه: الجهد بضمّ الجيم: الوسع والطّاقة، والجهد: المبالغة والغاية، ومنه قوله: جَهْدَ أَيْمانِهِمْ المائدة: 53، أي بالغوا في اليمين واجتهدوا فيها.
(الهرويّ 1: 426)
الأزهريّ: [قيل:] أجهد فيه الشّيب إجهادا، إذا بدا