المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 207
فيه وكثر. (6: 39)
الصّاحب: الجهد: ما جهد الإنسان من مرض أو أمر شاقّ، وهو مجهود؛ والجهد لغة. جهدت نفسي وأجهدتها. ويقولون: لأبلغنّ جهداي في الأمر وجهيداي.
وجهاداك أن تفعل ذاك، أي قصاراك.
والجهد: شي ء قليل يعيش به الرّجل المقلّ.
وكلّ من بالغ في شي ء فقد جهد واجتهد. وأجهدته:
حملته على ذاك.
وجاهدت العدوّ مجاهدة وجهادا: قاتلتهم.
والإجهاد: الإشراف، والظّهور. أجهدنا: أصحرنا وبرزنا.
والمجهود: المشتهى من الطّعام واللّبن. والجاهد:
الشّهوان، وجمعه: أجهاد.
والمجهد: الغضبان.
وأجهد الشّي ء: تكشّف.
والجهاد: الأرض الصّلبة، وقيل: المستوية الملساء ليس بها أكمة. وأجهد القوم: أخذوا في الأرض الجهاد.
وكلأ جهيد وأرض جهيدة، إذا كانت تجهدهما الماشية بالرّعي.
وأتاني بجهد له، أي لبن ممزوج، وكلّ شي ء مزجته فقد جهدته.
وإنّه لمجهد بك، أي مختلط. (3: 369)
الجوهريّ: الجهد والجهد: الطّاقة.
والجهد: المشقّة، يقال: جهد دابّته وأجهدها، إذا حمل عليها في السّير فوق طاقتها.
وجهد الرّجل في كذا، أي جدّ فيه وبالغ.
وجهدت اللّبن فهو مجهود، أي أخرجت زبده كلّه.
وجهدت الطّعام: اشتهيته. والجاهد: الشّهوان.
وجهد الطّعام وأجهد، أي اشتهي. وجهدت الطّعام، إذا أكثرت من أكله.
ومرعى جهيد: جهده المال.
وجهد الرّجل فهو مجهود: من المشقّة، يقال: أصابهم قحوط من المطر فجهدوا جهدا شديدا.
وجهد عيشهم بالكسر، أي نكد واشتدّ.
والجهاد بالفتح: الأرض الصّلبة.
وجاهد في سبيل اللّه مجاهدة وجهادا.
والاجتهاد والتّجاهد: بذل الوسع والمجهود.
ابن فارس: الجيم والهاء والدّال أصله: المشقّة، ثمّ يحمل عليها ما يقاربه، يقال: جهدت نفسي وأجهدت.
والجهد: الطّاقة. قال اللّه تعالى: وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ التّوبة: 79.
ويقال: إنّ المجهود: اللّبن الّذي أخرج زبده، ولا يكاد ذلك يكون إلّا بمشقّة ونصب. [ثمّ استشهد بشعر]
وممّا يقارب الباب"الجهاد"وهي الأرض الصّلبة.
وفلان يجهد الطّعام، إذا حمل عليه بالأكل الكثير الشّديد. والجاهد: الشّهوان.
ومرعى جهيد: جهده المال لطيبه فأكله. (1: 486)
أبو هلال: الفرق بين القياس وبين الاجتهاد: أنّ"القياس"حمل الشّي ء على الشّي ء في بعض أحكامه