المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 256
ابن شميّل: والجهراء: ما استوى من ظهر الأرض ليس بها شجر ولا إكام ولا رمال، إنّما هي فضاء وكذلك العراء، يقال: وطئنا أعرية وجهروات.
(الأزهريّ 6: 50)
أبو عمرو الشّيبانيّ: إنّه لحسن الجهر وسيّئ الجهر، وهو المنظر. (1: 117)
قال اليمانيّ: الأجهر: الّذي لا يبصر باللّيل وبنو شيبان يقولون: الهدبد. (1: 121)
الجهراء من الأرض: المستوية. [ثمّ استشهد بشعر]
قال أبو الخرقاء الوالبيّ: جهرنا الأرض، إذا سلكها عن غير معرفة.
وجهرنا بني فلان: صبحناهم على غرّة وإن كانوا غير مغترّين إذا صبحوهم بكرة.
وجهرنا البئر، إذا أخرجوا ما فيها، إن كان فيها ماء أو لم يكن. [ثمّ استشهد بشعر] (1: 137)
الأجهر: الحسن المنظر الحسن الجسم التّامّة.
والأجهر: الأحول المليح الحولة.
والأجهر: الّذي لا يبصر بالنّهار، وضدّه الأعشى.
(الأزهريّ 6: 51)
الفرّاء: يقال: كيف جهراؤكم ودهماؤكم؟ أي جماعتكم. (ابن السّكّيت: 40)
جهرت السّقاء، إذا مخضته. والجهير: اللّبن الّذي أخرج زبده. والثّمير: الّذي لم يخرج زبده، وهو التّثمير.
(الأزهريّ 6: 48)
لبن جهير: لم يمذق بماء. (الجوهريّ 2: 618)
أبو عبيدة: فرس جهور، وهو الّذي ليس بأجشّ الصّوت ولا أغنّ. (الأزهريّ 6: 51)
أبو زيد: يقال: ما في القوم أحد تجهره عيني، أي تأخذه عيني.
وجهرت بالقول أجهر به، إذا أعلنته. ورجل جهير الصّوت، أي عالي الصّوت، وكذلك رجل جهوريّ الصّوت: رفيعه.
ويقال: جاهرني فلان جهارا، أي عالنني معالنة، والجهر: العلانية. (الأزهريّ 6: 50)
الأصمعيّ: جهرت البئر واجتهرتها، إذا نزحتها.
[ثمّ استشهد بشعر]
وفي حديث عليّ رضي اللّه عنه: أنّه وصف النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فقال:"لم يكن قصيرا ولا طويلا وهو إلى الطّول أقرب، من رآه جهره"معنى جهره: عظم في عينيه. [ثمّ استشهد بشعر]
وكبش أجهر، ونعجة جهراء، وهي الّتي لا تبصر في الشّمس. [ثمّ استشهد بشعر]
جهرت الجيش واجتهرتهم، إذا كثروا في عينك، وكذلك الرّجل تراه عظيما في عينك. [ثمّ استشهد بشعر]
جهير للمعروف، أي خليق له، وهم جهراء للمعروف: أي خلقاء له. وقيل ذلك، لأنّ من اجتهره طمع في معروفه. [ثمّ استشهد بشعر] (الأزهريّ 6: 48)
اللّحيانيّ: كنت إذا رأيت فلانا جهرته واجتهرته، أي راعك. (ابن سيده 4: 162)
كلّ ضعيف البصر في الشّمس: أجهر.
(ابن سيده 4: 163)