المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 257
أبو عبيد: جهرت الكلام وأجهرته، إذا أعلنته.
(الأزهريّ 6: 50)
ابن الأعرابيّ: الجهرة: الحولة، ورجل أجهر وامرأة جهراء: في عيونهما حول.
رجل حسن الجهارة والجهر: إذا كان ذا منظر حسن. [ثمّ استشهد بشعر]
أجهر الرّجل، إذا جاء ببنين جهارة، وهم الحسنو والقدود الحسنو المنظر. وأجهر: جاء بابن أحول.
الجهر: قطعة من الدّهر، والهجر: السّنة التّامّة.
وحاكم أعرابيّ رجلا إلى بعض الحكّام، فقال: بعت منه عنجدا مذ جهر فغاب عنّي، أي مذ قطعة من الدّهر.
(الأزهريّ 6: 49)
ابن السّكّيت: ورجل جهير، إذا كان عظيم المرآة [ثمّ استشهد بشعر] (209)
وجهرت البئر ومخنتها، إذا أخرجت ترابها وطينها.
[ثمّ استشهد بشعر] (677)
جهراء الحيّ: أفاضلهم، وأمر مجهر، أي واضح، وقد أجهرته أنا إجهارا، وجهرت بكذا أجهر به جهرا، أي شهرت به، فهو مجهور به، أي مشهور.
(الأزهريّ 6: 50)
الدّينوريّ: الجهراء: الرّابية المحلال ليست شديدة الإشراف، وليست برملة ولا قفّ.
(ابن سيده 4: 162)
نفطويه: يقال: جهرت الشّي ء، إذا كشفته، ووجه جهير: طاهر الوضاءة.
ويقال: جهرته واجتهرته، أي نظرت إليه ولا حجاب بيني وبينه. (الهرويّ 1: 427)
القفّال: أصل الجهرة من الظّهور، يقال: جهرت الشّي ء، إذا كشفته، وجهرت البئر، إذا كان ماؤها مغطّى بالطّين فنقّيته حتّى ظهر ماؤه. (الفخر الرّازيّ 3: 84)
الصّاحب: جهر فلان بكلامه وقراءته جهارا؛ وأجهر قراءته.
وجاهرتهم بالأمر: عالمتهم به.
وجهر جهارة. وصوت جهير.
ورجل جهير: مجتهر في المنظر والجسم.
والجهور: الرّجل الجري ء المتقدّم الماضي، والجيش العظيم تجهره العين.
والجهر أيضا: المنظر قد جهرته العين تجهره.
وجهورت الحديث: أعلنته، وفي المثل:"مجاهرة إذ لم أجد مختلا".
وفلان عفيف السّريرة والجهيرة، أي العلانية.
والجوهر: ما خلقت عليه جبلّة الشّي ء.
والشّاة الجهراء: الّتي لا تبصر في الشّمس، والكبش أجهر.
والجهراء من الأرض: المرتفعة وجمعها: جهار.
وجهرت البئر واجتهرتها: أخرجت ما فيها من الحمأة والماء، وبئر مجهورة.
وحفرت فأجهرت: لم أصب خيرا.
وجهرت السّقاء: مخضته. ولبن جهير: أخرج زبده.
والجهير والجيهور: الذباب الّذي يفسد اللّحم.
الجوهريّ: رأيته جهرة، وكلّمته جهرة.