المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 258
وجهرت البئر واجتهرتها، أي نقّيتها وأخرجت ما فيها من الحمأة، وهي بئر مجهورة. [ثمّ استشهد بشعر]
والأجهر: الّذي لا يبصر في الشّمس، يقال: كبش أجهر بيّن الجهر، ونعجة جهراء. [ثمّ استشهد بشعر]
وجهرنا الأرض: سلكناها من غير معرفة.
وجهرنا بني فلان، أي صبّحناهم على غرّة.
وجهر بالقول: رفع به صوته، وجهور. وهو رجل جهوريّ الصّوت وجهير الصّوت، تقول منه: جهر الرّجل بالضّمّ.
وإجهار الكلام: إعلانه.
ورجل مجهر بكسر الميم، إذا كان من عادته أن يجهر بكلامه.
والمجاهرة بالعداوة: المبادأة بها.
وجهرت الرّجل واجتهرته، إذا رأيته عظيم المرآة، وكذلك الجيش إذا كثروا في عينك حين رأيتهم. [ثمّ استشهد بشعر]
ورجل جهير بيّن الجهارة، أي ذو منظر، وامرأة جهيرة. [ثمّ استشهد بشعر]
وما أحسن جهر فلان بالضّمّ، أي ما يجتهر من هيئته وحسن منظره.
ويقال: كيف جهراؤكم، أي جماعتكم.
والجوهر، معرّب، الواحدة: جوهرة.
والحروف المجهورة عند النّحويّين تسعة عشر، يجمعها قولك:"ظلّ قوّ ربض إذ غزا جند مطيع". وإنّما سمّي الحرف مجهورا، لأنّه أشبع الاعتماد في موضعه، ومنع النّفس أن يجري معه، حتّى ينقضي الاعتماد بجري الصّوت. (2: 618)
ابن فارس: الجيم والهاء والرّاء أصل واحد، وهو إعلان الشّي ء وكشفه وعلوّه، يقال: جهرت بالكلام:
أعلنت به، ورجل جهير الصّوت، أي عاليه. [ثمّ استشهد بشعر]
ومن هذا الباب: جهرت الشّي ء، إذا كان في عينك عظيما، وجهرت الرّجل كذلك. [ثمّ استشهد بشعر]
فأمّا العين الجهراء فهي الّتي لا تبصر في الشّمس.
ويقال: رأيت جهر فلان، أي هيئته. [ثمّ استشهد بشعر]
ويقال: جهير بيّن الجهارة، إذا كان ذا منظر. [ثمّ استشهد بشعر]
ويقال: جهرنا بني فلان، أي صبّحناهم على غرّة، وهو من الباب، أي أتيناهم صباحا والصّباح جهر.
ويقال للجماعة: الجهراء، ويقال: إنّ الجهراء:
الرّابية العريضة. (1: 487)
أبو هلال: الفرق بين الجهر والإظهار: أنّ الجهر عموم الإظهار والمبالغة فيه، ألا ترى أنّك إذا كشفت الأمر للرّجل والرّجلين قلت: أظهرته لهما، ولا تقول:
جهرت به، إلّا إذا أظهرته للجماعة الكثيرة فيزول الشّكّ، ولهذا قالوا: أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً النّساء: 153، أي عيانا لا شكّ معه.
وأصله: رفع الصّوت، يقال: جهر بالقراءة إذا رفع صوته بها، وفي القرآن: وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها الإسراء: 110، أي بقراءتك في صلاتك.
وصوت جهير: رفيع الصّوت، ولهذا يتعدّى بالباء، فيقال: جهرت به، كما تقول: رفع صوته به، لأنّه في