فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 261
الجهر والمعاينة: أنّ المعاينة ترجع إلى حال المدرك، والجهرة ترجع إلى حال المدرك. (1: 251)
والجهر: رفع الصّوت بالقول، يقال: لصوته جهارة، أي قوّة في رفعه إيّاه. وهو يجاهر بأمره، أي يظهره ويعلنه. (2: 226)
الرّاغب:"جهر"يقال لظهور الشّي ء بإفراط حاسّة البصر أو حاسّة السّمع. أمّا البصر فنحو: رأيته جهارا، قال اللّه تعالى: لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً البقرة: 55، أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً النّساء: 153، ومنه:
جهر البئر واجتهرها، إذا أظهر ماءها. وقيل: ما في القوم أحد يجهر عيني.
والجوهر"فوعل"منه، وهو ما إذا بطل بطل محموله، وسمّي بذلك لظهوره للحاسّة.
وأمّا السّمع فمنه قوله تعالى: سَواءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ الرّعد: 10، [ثمّ ذكر الآيات]
وقيل: كلام جهوريّ وجهير، يقال لرفيع الصّوت ولمن يجهر بحسنه. (101)
نحوه الفيروزاباديّ. (بصائر ذوي التّمييز 2: 404)
الزّمخشريّ: جهر الشّي ء، إذا ظهر، وأجهرته أنا، وأجهر فلان ما في صدره.
ورأيته جهرة، أي عيانا، وجهر بكذا: أعلنه.
وقد جهر بكلامه وقراءته: رفع بهما صوته.
وجهر صوته جهارة وهو جهير الصّوت، وصوت جهوريّ.
ورجل جهور وجهوريّ.
وجهور الحديث بعد ما هينمه، أي أظهره بعد ما أسرّه. وخطيب مجهر بخطبته.
وجاهرتهم بالأمر جهارا، أي عالنتهم به علانا.
ورأيته فجهرته واجتهرته.
واستجهرته: رأيته عظيم المرآة. [ثمّ استشهد بشعر]
وجهرني فلان: راعني بجماله وهيئته.
وجهرت الجيش واجتهرتهم: كثروا في عيني، وجيش مجتهر وجهور.
ورأيت جهره فعرفت سرّه. [ثمّ استشهد بشعر]
وما أحسن جهره، وأسوأ جهره.
وفلان جهير بيّن الجهارة، إذا كان ذا جهرة ومنظر تجتهره الأعين. [ثمّ استشهد بشعر]
وفلان مشتهر مجتهر، وهو جهير للخير: خليق، وهم جهراء للمعروف. [ثمّ استشهد بشعر]
ورجل أجهر وامرأة جهراء: تسدر عينهما في الشّمس.
وأرض جهراء: عراء لا يسترها شي ء، وتقول:
جهرت لها جهراء، ووطئنا أعرية جهراوات.
وفلان عفيف السّريرة والجهيرة. [ثمّ استشهد بشعر] (أساس البلاغة: 67)
الطّبرسيّ: [نحو الطّوسيّ وأضاف:]
وضدّ الجهر: السّرّ، وأصل الباب: الظّهور، وحقيقة الجهر: ظهور الشّي ء معاينة. والفرق بين الجهر والمعاينة: أنّ المعاينة ترجع إلى حال المدرك، والجهرة ترجع إلى حال المدرك.
وقد تكون الرّؤية غير جهرة كالرّؤية في النّوم، والرّؤية بالقلب. فإذا قال: جهرة، لم يكن إلّا رؤية العين