فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 265
5 -جهر الجيش والقوم: كثروا في عينه.
6 -جهر الشّي ء فلانا: عظم في عينه وراعه جماله وهيئته.
وفي حديث عليّ رضي اللّه عنه في وصفه صلّى اللّه عليه وسلّم:"لم يكن قصيرا ولا طويلا، وهو إلى الطّول أقرب. من رآه جهره".
7 -جهر فلان البئر: أ- نقّاها من الحمأة.
ب- نزحها.
ج- حفرها حتّى بلغ الماء.
8 -جهر السّقاء: مخضه واستخرج زبده.
9 -جهر القوم: صبّحهم على غرّة.
ومن معاني أجهر:
1 -أجهر فلان: عرف بجهارة الصّوت.
2 -أجهر الرّجل: جاء ببنين ذوي جهارة"منظر حسن".
3 -أجهر فلان: جاء بابن أحول.
4 -أجهر الشّي ء: شهره.
5 -حفروا البئر فأجهروا: لم يصيبوا خيرا. (133)
المصطفويّ: والظّاهر أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة: هو الاعتلان والظّهور البيّن العالي في أيّ أمر كان، وأكثر استعمالها في الكلام والمقال. فهي في مقابل"الخفوت"أي السّكون والخفض الكامل، فالخفوت تفريط في الصّوت، كما أنّ الجهر إفراط وخروج عن الاعتدال. [ثمّ ذكر روايات]
ولا يخفى ما فيما بين الجهر والجهور والهجر من التّناسب لفظا ومعنى. (2: 137)
النّصوص التّفسيريّة
جهر
سَواءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسارِبٌ بِالنَّهارِ. الرّعد: 10
مجاهد: السّرّ والجهر عنده سواء.
(الطّبريّ 13: 114)
الزّجّاج: معنى الآية إعلامهم أنّ اللّه عزّ وجلّ يعلم ما غاب عنهم وما شهد. (3: 141)
الماورديّ: إسرار القول: ما حدّث به نفسه، والجهر: ما حدّث به غيره، والمراد بذلك أنّه تعالى يعلم ما أسرّه الإنسان من خير وشرّ. (3: 97)
نحوه القرطبيّ. (9: 289)
الواحديّ: أعلنه وأظهره. (3: 7)
ابن عطيّة: معنى الآية: معتدل منكم في إحاطة اللّه تعالى وعلمه، من أسرّ قوله فهمس به في نفسه، ومن جهر به فأسمع، لا يخفى على اللّه تعالى شي ء. (3: 299)
الطّبرسيّ: معناه سواء عند اللّه وفي علمه، من أسرّ القول في نفسه وأخفاه، ومن أعلنه وأبداه، ولم يضمره في نفسه. (3: 280)
نحوه ابن الجوزيّ. (4: 309)
أبو حيّان: والمعنى- واللّه أعلم- أنّه تعالى محيط علمه بأقوال المكلّفين وأفعالهم، لا يعزب عنه شي ء من ذلك. وظاهر التّقسيم يقتضي تكرار (من) لكنّه حذف للعلم به؛ إذ تقدّم قوله: مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ لكن ذلك لا يجوز على مذهب البصريّين، وأجازه