فهرس الكتاب

الصفحة 5717 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 266

الكوفيّون. (5: 370)

أبو السّعود: أظهره لغيره. (3: 442)

نحوه القاسميّ. (9: 3651)

المراغيّ: أي من أسرّ قوله وأخفاه ولم يتلفّظ به، أو جهر به وأظهره، فهو سواء عند اللّه، يسمعه ولا يخفى عليه شي ء منه، كما قال: وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى طه: 7، وقال: وَيَعْلَمُ ما تُخْفُونَ وَما تُعْلِنُونَ النّمل: 25. (13: 76)

فضل اللّه: الإنسان هو الّذي يختلف عنده حال الجهر وحال السّرّ من خلال ارتباط وعيه للمسموعات بأدوات السّمع عنده. أمّا اللّه الّذي أحاط بسرّ الإنسان حتّى عند ما يكون قوله فكرة في الذّهن، فإنّ الجهر والسّرّ يتساويان في موقع علمه. (13: 27)

تجهر

1 -قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها وَابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا. الإسراء: 110

ابن عبّاس: كانوا يجهرون بالدّعاء، فلمّا نزلت هذه الآية، أمروا ألّا يجهروا ولا يخافتوا. (الطّبريّ 15: 183)

كان إذا صلّى بأصحابه رفع صوته بالقرآن، فإذا سمع ذلك المشركون سبّوا القرآن ومن أنزله ومن جاء به، فقال اللّه لنبيّه صلّى اللّه عليه وسلّم: وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ فيسمع المشركون، وَلا تُخافِتْ بِها عن أصحابك، فلا تسمعهم القرآن، حتّى يأخذوا عنك.

(الطّبريّ 15: 184)

نحوه سعيد بن جبير، وروي عن الإمام الباقر والصّادق عليهما السّلام (الطّبرسيّ 3: 446) ، والضّحّاك (الطّبريّ 15: 185) .

لا تصلّ مراءاة النّاس ولا تدعها مخافة.

نحوه الحسن. (الطّبريّ 15: 187)

إنّ معناها (و لا تجهر) بصلاة النّهار (و لا تخافت) بصلاة اللّيل. (ابن عطيّة 3: 492)

مثله أبو مسلم. (الطّبرسيّ 3: 446)

مجاهد: لا تجهر بدعائك ولا تخافت بها.

مثله عطاء ومكحول. (الطّبرسيّ 3: 446)

الحسن: لا تحسن علانيتها وتسي ء سريرتها.

(الطّبريّ 15: 187)

لا تَجْهَرْ بإشاعتها عند من يؤذيك، وَلا تُخافِتْ عند من يلتمسها منك.

(الطّوسيّ 6: 534)

عكرمة: أنّه نهى عن الجهر بفعل الصّلاة، لأنّه كان يجهر بصلاته بمكّة فتؤذيه قريش، فخافت بها واستسرّ، فأمره اللّه ألّا يجهر بها كما كان ولا يخافت بها كما صار، ويبتغي بين ذلك سبيلا. (الماورديّ 3: 281)

الإمام الباقر عليه السّلام: الإجهار: أن ترفع صوتك تسمعه من بعد عنك، والإخفات: أن لا تسمع من معك إلّا يسيرا. (القمّيّ 2: 30)

الإمام الصّادق عليه السّلام: الجهر بها: رفع الصّوت، والتّخافت: ما لم تسمع بأذنك؛ واقرأ ما بين ذلك.

[و في رواية] رفع الصّوت عاليا، ومخافته ما لم تسمع نفسك. (القمّيّ 2: 30)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت