فهرس الكتاب

الصفحة 5734 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 283

وجهرنا بني فلان: صبّحناهم على غرّة، أي أتيناهم صباحا، والصّباح جهر، كما قال ابن فارس.

وجهر الجيش والقوم يجهرهم جهرا واجتهرهم:

كثروا في عينيه، وجهراء القوم: جماعتهم، يقال: كيف جهراؤكم؟ أي جماعتكم.

والجهر: حسن المنظر، أي حسن ظهوره في عين الرّائي، يقال: ما أحسن جهر فلان! أي ما يجتهر من هيئته وحسن منظره، وجهرت الرّجل واجتهرته: رأيته عظيم المرآة، ورجل حسن الجهارة والجهر: ذو منظر، ورجل جهير: بيّن الجهورة والجهارة، أي ذو منظر؛ والأنثى:

جهيرة، ووجه جهير: ظاهر الوضاءة، وجهرت الرّجل:

رأيت هيئته وحسن منظره. وكنت إذا رأيت فلانا جهرته واجتهرته: رعته. وأجهر الرّجل: جاء ببنين ذوي جهارة، وهم الحسنو القدود، الحسنو المنظر، والأجهر:

الحسن المنظر، الحسن الجسم التّامّة، وجهرني الشّي ء واجتهرني: راعني جماله، وجهرني فلانا بما ليس عنده:

هو أن يختلف ما ظننت به من الخلق أو المال أو في منظره.

والجهرة: ما ظهر، يقال: رآه جهرة، أي لم يكن بينهما ستر، وجهرته، واجتهرته: رأيته بلا حجاب بيني وبينه، وجهرت الشّي ء: كشفته.

والجهر: العلانية، يقال: جهر الشّي ء، أي علن وبدا، وجهر الكلام وأجهره: أعلنه، وجاهرني فلان جهارا:

علانية، وجاهرهم بالأمر مجاهرة وجهارا: عالنهم.

وجهر بكلامه ودعائه وصوته وصلاته وقراءته يجهر جهرا وجهارا، وجهر بالقول: رفع صوته فهو جهير، وأجهر فهو مجهر، يقال: أجهر بقراءته، أي أعلى صوته، ورجل مجهر، إذا كان من عادته أن يجهر بكلامه، ورجل جهير الصّوت وجهوريّه: رفيعه؛ والجهوريّ: الصّوت العالي، وصوت جهير وكلام جهير: عالن عال.

وأمر مجهر: واضح بيّن، وقد أجهرته أنا إجهارا، أي شهرته، فهو مجهور به مشهور، وفلان جهير للمعروف: خليق له، وهم جهراء للمعروف: خلقاء له.

2 -الحروف المجهورة: ضدّ المهموسة، وهي كما قال سيبويه:"حروف أشبع الاعتماد في موضعها حتّى منع النّفس أن يجري معه حتّى ينقضي الاعتماد ويجري الصّوت، غير أنّ الميم والنّون من جملة المجهورة، وقد يعتمد لها في الفم والخياشيم، فتصير فيهما غنّة". وهي تسعة عشر حرفا، يجمعها قولهم:"ظلّ قوّ ربض إذ غزا جند مطيع"، والمهموسة سائر الحروف، وهي عشرة أحرف، يجمعها قولهم:"سكت فحثّه شخص".

3 -وممّا ولّد في هذا العصر لفظ"المجهر"لآلة تكبّر الأشياء الدّقيقة الّتي لا ترى بالعين المجرّدة مرّات كثيرة جدّا. وهو نوعان: كهربائيّ ونوريّ، ويستعمل اليوم على نطاق واسع في المختبرات الطّبّيّة والزّراعيّة وغيرهما.

4 -والجوهر: كلّ حجر يستخرج منه شي ء ينتفع به، والواحدة: جوهرة، والجمع: جواهر. ولم يسمع منه فعل، سوى أنّ المتأخّرين اشتقّوا منه اسم مفعول، فقالوا: مجوهر، واستعملوه لما زيّن بالجوهر، نحو: تاج مجوهر، وخاتم مجوهر، والجمع: مجوهرات. وهو ليس من الجهر بل معرّب من اللّفظ الفارسيّ"گوهر".

والجوهريّ: أبو نصر إسماعيل بن حمّاد اللّغويّ المشهور، صاحب كتاب"صحاح اللّغة"، نسبة إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت