فهرس الكتاب

الصفحة 5784 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 333

جهالتهم في ظنّهم هذا. (1: 507)

الزّمخشريّ: معناه: يظنّون باللّه غير الظّنّ الحقّ الّذي يجب أن يظنّ به، و (ظنّ الجاهليّة) بدل منه.

ويجوز أن يكون المعنى: يظنّون باللّه ظنّ الجاهليّة، و (غير الحقّ) تأكيد ل (يظنّون) ، كقولك: هذا القول غير ما تقول، وهذا القول لا قولك. وظنّ الجاهليّة كقولك: حاتم الجود ورجل صدق، يريد الظّنّ المختصّ بالملّة الجاهليّة.

ويجوز أن يراد: ظنّ أهل الجاهليّة، أي لا يظنّ مثل ذلك الظّنّ إلّا أهل الشّرك الجاهلون باللّه. (1: 472)

نحوه الفخر الرّازيّ (9: 47) ، والنّسفيّ ملخّصا(1:

189)، والبروسويّ (2: 112) .

ابن عطيّة: ذهب جمهور النّاس إلى أنّ المراد: مدّة الجاهليّة القديمة قبل الإسلام، وهذا كما قال: حَمِيَّةَ الْجاهِلِيَّةِ الفتح: 26، تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الأحزاب:

33، وكما تقول: شعر الجاهليّة. (1: 528)

الطّبرسيّ: أي يتوهّمون أنّ اللّه لا ينصر محمّدا، وأصحابه، كظنّهم في الجاهليّة. وقيل: كظنّ أهل الجاهليّة، وهم الكفّار والمكذّبون بوعد اللّه ووعيده، فكان ظنّ المنافقين كظنّهم.

وقيل: ظنّهم ما ذكر بعده من قوله: يَقُولُونَ هَلْ لَنا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْ ءٍ فهذا تفسير لظنّهم، يعني يقول بعضهم لبعض: هل لنا من النّصر والفتح والظّفر نصيب؟

قالوا ذلك على سبيل التّعجّب والإنكار، أي أنطمع أن يكون لنا الغلبة على هؤلاء، أي ليس لنا من ذلك شي ء.

البيضاويّ: صفة أخرى ل (طائفة) أو حال أو استئناف على وجه البيان لما قبله. [ثمّ قال نحو الزّمخشريّ ملخّصا] (1: 187)

مثله المشهديّ (2: 261) ، ونحوه شبّر (1: 388) .

النّيسابوريّ: [نحو الزّمخشريّ وأضاف:]

والفائدة في هذا التّرتيب أنّ (غير الحقّ) أديان كثيرة، وأرداها مقالات أهل الجاهليّة، فذكر أوّلا أنّهم يظنّون باللّه ظنّا باطلا، ثمّ بيّن أنّهم اختاروا من الأديان أرذلها، كما يقال: فلان دينه ليس بحقّ، دينه دين الملاحدة. [ثمّ أدام نحو الزّمخشريّ] (4: 98)

الشّربينيّ: حيث اعتقدوا أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قتل، أو لا ينصر. (1: 257)

الآلوسيّ: إضافة"الظّنّ"إلى (الجاهليّة) ، قيل:

إمّا من إضافة الموصوف إلى مصدر صفته، ومعناها الاختصاص بالجاهليّة ك"رجل صدق"و"حاتم الجود"فهي على معنى"اللّام"أي المختصّ بالصّدق والجود، فالياء مصدريّة والتّاء للتّأنيث اللّازم له. وإمّا من إضافة المصدر إلى الفاعل على حذف المضاف، أي ظنّ أهل الجاهليّة، أي الشّرك والجهل باللّه تعالى، وهي اختصاصيّة حقيقيّة أيضا. (4: 94)

مغنيّة: كلّ من قنط من رحمة اللّه، أو ظنّ أنّه تعالى قد فعل مالا ينبغي فعله، فقد ظنّ به ظنّ الجاهليّة.

المصطفويّ: أي الظّنّ النّاشئ عن الجاهليّة، وهي كون الإنسان جاهلا ومحروما عن معارف اللّه تعالى. (2: 140)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت