فهرس الكتاب

الصفحة 5792 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 341

الْجاهِلِينَ يوسف: 33

15 -وَإِذا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقالُوا لَنا أَعْمالُنا وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الْجاهِلِينَ القصص: 55

جهول:

16 -إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَأَشْفَقْنَ مِنْها وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُومًا جَهُولًا الأحزاب: 72

جهالة:

17 -إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا النّساء: 17

18 -وَإِذا جاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآياتِنا فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهالَةٍ ثُمَّ تابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ الأنعام: 54

19 -ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهالَةٍ ثُمَّ تابُوا مِنْ بَعْدِ ذلِكَ وَأَصْلَحُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِها لَغَفُورٌ رَحِيمٌ النّحل: 119

20 -يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ نادِمِينَ الحجرات: 6

الجاهليّة:

21 -ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعاسًا يَغْشى طائِفَةً مِنْكُمْ وَطائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجاهِلِيَّةِ ... آل عمران: 154

22 -أَفَحُكْمَ الْجاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ المائدة: 50

23 -وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا الأحزاب: 33

24 -إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجاهِلِيَّةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى وَكانُوا أَحَقَّ بِها وَأَهْلَها وَكانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْ ءٍ عَلِيمًا الفتح: 26

يلاحظ أوّلا: أنّ الجهل في الأصل- كما مضى- ضدّ العلم، وقد شاع في الكتاب والسّنّة؛ وفي المحاورات مجيئه ضدّ العقل، وعدّه سيبويه- كما تقدّم في نصّه- ضدّ الحلم، وهو من مصاديق ما ذكرنا. ومن ذلك تجد أوّل كتاب من"أصول الكافي"لمحمّد بن يعقوب الكلينيّ (م 329 ه) - وهو أحد الكتب الأربعة في الحديث للشّيعة الإماميّة- بعنوان"كتاب العقل والجهل"بما فيه من الأحاديث بشأن العقل والعقلاء، والجهل والجهلاء، وعلى هذا الأساس في الآيات بحوث:

1 -كلّ ما جاء منها فعلا (1 - 5) خطابا أو غيبة (تجهلون) أو (يجهلون) جاء من دون مفعول صفة ل (قوم) أو خبرا ل (لكنّ) ، لأنّه بمعنى السّفهاء الّذين لا يعقلون دون الّذين لا يعلمون، فلا حاجة له إلى المفعول.

بيد أنّ المفسّرين قدّروا للفعل مفعولا مختلفين فيه حسب المورد، فقالوا في (5) : وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت