فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 352
عميقة. (1: 147)
3 -.. ثُمَّ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهادُ.
آل عمران: 197
البروسويّ: (جهنّم) : الّتي لا يوصف عذابها.
نحوه الآلوسيّ. (4: 172)
رشيد رضا: اسم للدّار الّتي يجازى فيها الكافرون. [ثمّ ذكر بعض كلمات اللّغوّيين]
4 -لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهادٌ وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَواشٍ وَكَذلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ. الأعراف: 41
الفخر الرّازيّ: [نقل كلمات اللّغويّين ثمّ قال:]
قال المفسّرون: المراد من هذه الآية: الإخبار عن إحاطة النّار بهم من كلّ جانب، فلهم منها غطاء ووطاء، وفراش ولحاف. (14: 78)
البروسويّ: (من جهنّم) حال من (مهاد) ومعناه فراش من النّار يضطجعون ويقعدون فيه. (3: 161)
5 -وَلَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ...
الأعراف: 179
البروسويّ: أي لدخولها والتّعذيب بها، وهي سجن اللّه في الآخرة، سمّيت جهنّم لبعد قعرها، وهي تحتوي على حرور وزمهرير، ففيها الحرّ والبرد على أقصى درجاتهما، وبين أعلاها وقعرها خمس وسبعون ومائة من السّنين. (3: 280)
6 -مِنْ وَرائِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقى مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ.
إبراهيم: 16
النّيسابوريّ: (جهنّم) : الصّفات الذّميمة.
فضل اللّه: (جهنّم) الّتي دخلوها من خلال أعمالهم السّيّئة وعنادهم وكبريائهم. (13: 93)
7 -وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ. الحجر: 43
الميبديّ: سمّيت جهنّم لأنّها تتجهّم في وجوه الخلق. (5: 317)
8 -وَقالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِنَ الْعَذابِ. المؤمن: 49
البروسويّ: أي القوّام بتعذيب أهل النّار ... ووضع (جهنّم) موضع الضّمير للتّهويل والتّفضيع، وهي اسم لنار اللّه الموقدة. (8: 191)
الآلوسيّ:- وكان الظّاهر لخزنتها- بضمير النّار، لكن وضع الظّاهر موضعه للتّهويل. فإنّ جهنّم أخصّ من النّار بحسب الظّاهر، لإطلاقها على ما في الدّنيا، أو لأنّها محلّ لأشدّ العذاب الشّامل للنّار وغيرها.
وجوّز أن يكون ذلك لبيان محلّ الكفرة في النّار، بأن تكون جهنّم أبعد دركاتها، من قولهم: بئر جهنّام: بعيدة القعر، وفيها أعتى الكفرة وأطغاهم. (24: 75)
9 -هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ.
الرّحمن: 43