فهرس الكتاب

الصفحة 5810 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 359

الثّامن: (الموعد) مرّة (45) : وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ أي هي الّتي وعدهم بها النّبيّون، وبمعناها (61) : هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ.

التّاسع: (السّعير) مرّة (43) : وَكَفى بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا وهي تعبير آخر عن النّار عند اشتعالها، وجاء (سعير) مرّات أخرى بشأن عذاب النّار، لاحظ"س ع ر".

العاشر: (النّزل) مرّة (55) : إِنَّا أَعْتَدْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ نُزُلًا وهو محلّ نزول الضّيف، جاء وصفا لجهنّم تهكّما واستهزاء، نظير: ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ الدّخان: 49، ولها نظائر في القرآن.

ثانيا: أضيف إلى (جهنّم) ألفاظ تهويلا وتخويفا وتشديدا:

الأوّل: (النّار) تسع مرّات: (17) : يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ و (18) : مَنْ يُحادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِدًا و (19) : قُلْ نارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا و (20) : فَانْهارَ بِهِ فِي نارِ جَهَنَّمَ و (21) :

لَهُمْ نارُ جَهَنَّمَ و (22) : يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلى نارِ جَهَنَّمَ و (23) : فَإِنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ و (24) : فِي نارِ جَهَنَّمَ و (76) : وَعَدَ اللَّهُ ... نارَ جَهَنَّمَ.

وقد جاء فيها (نار جهنّم) مع (في) ثلاث مرّات، ومع (ل) ثلاث مرّات أيضا، ومع (إلى) مرّة، وبدونها مرّتين، حسب السّياق.

الثّاني: (العذاب) (6) مرّات في (4) آيات: (36) :

رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذابَها كانَ غَرامًا و (37) : وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذابُ جَهَنَّمَ و (38) :

فَلَهُمْ عَذابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذابُ الْحَرِيقِ و (39) :

إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذابِ جَهَنَّمَ. وجاء فيها (عذاب جهنّم) مع (ل) ثلاث مرّات، ومع (في) مرّة، وبدونها مرّة أيضا، حسب السّياق، وقد كرّر (عذاب) مع اثنتين منها تهويلا.

الثّالث: (أبواب) أربع مرّات: (29 - 31) : فَادْخُلُوا أَبْوابَ جَهَنَّمَ و (62) : حَتَّى إِذا جاؤُها فُتِحَتْ أَبْوابُها. وتشعر الأخيرة بأنّ أبوابها مسدودة قبل دخولهم، والثّلاث الأولى بأنّها مفتوحة عند دخولهم.

الرّابع: (الخزنة) مرّتين (62) : وَقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها و (63) : وَقالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ، والأولى قول الخزنة لأهل النّار، والثّانية قول أهل النّار للخزنة، ويعلم من مجموع الثّالث والرّابع أنّ لجهنّم أبوابا ولكلّ باب خزنة، لاحظ"ب وب"و"خ ز ن".

الخامس: (الطّريق) مرّة (28) : وَلا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا* إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ.

السّادس: (الحصب) مرّة (59) : إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ.

السّابع: (حول) مرّة (68) : ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ.

ثالثا: عبّر القرآن عن اتّصال أهل النّار بجهنّم بألفاظ، تنويعا وتهويلا:

الأوّل: (دخول) أربع مرّات: (30 - 32) وكلّها أمر بدخول أبواب جهنّم، و (64) : سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ.

و (دخول) و (خلود) منقلبان لفظا، ومتواليان في جهنّم وقوعا، ومع ذلك جاء (خلود) كما يأتي- (11) مرّة-

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت