فهرس الكتاب

الصفحة 5811 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 360

قريبا من ثلاثة أضعاف (دخول) بكونه حالة مستمرّة عكس (دخول) فإنّه أمر حادث لا يستمرّ.

الثّاني: (المجي ء) مرّتين: (62) : حَتَّى إِذا جاؤُها فُتِحَتْ أَبْوابُها. وقد جمع فيها بين (المجي ء) و (فتح الأبواب) إشعارا بأنّ الأبواب تفتح لهم عند مجيئهم لا قبله، و (67) : وَجِي ءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ. وهما متعاكسان إسنادا؛ ففي الأولى (المجي ء) فعل النّاس، وفي الثّانية فعل جهنّم مجهولا، أي يجاء بها، فكلّ من جهنّم وأهلها يتحرّك ويتقدّم إلى جانب الآخر حتّى يتلاقيان بدخول أهلها فيها.

الثّالث: (الإلقاء) مرّتين أيضا: (65) : أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ و (53) : وَلا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلهًا آخَرَ فَتُلْقى فِي جَهَنَّمَ. والإلقاء: هو الطّرح من فوق إلى تحت وقعر، فيشعر بأنّ جهنّم مكان منخفض عميق.

و (ألقيا) فعل معلوم أمر بإلقاء السّائق والشّهيد أو غيرهما- على اختلاف فيهما- إيّاهم فيها، (تلقى) فعل مجهول لم يذكر فيها الملقي، وفي كلّ منهما نوع من التّهويل، لاحظ"ل ق ي".

الرّابع: (العرض) مرّة (54) : وَعَرَضْنا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكافِرِينَ عَرْضًا، والعرض: إرائة الشّي ء، فيشعر بأنّ جهنّم تعرض لأهلها قبل دخولها تخويفا لهم.

الخامس: (الجعل) مرّة (47) : فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ. والجعل هنا هو الوضع، أي إنّ اللّه يضع الخبيث في جهنّم ويقرّه فيها. وقد تعلّق (جعل) في (51) و (52) ب (جهنّم) دون أهلها: وَجَعَلْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ حَصِيرًا وثُمَّ جَعَلْنا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاها ... فهو متعاكس مثل"مجي ء".

السّادس: (الانهيار) مرّة (20) : فَانْهارَ بِهِ فِي نارِ جَهَنَّمَ أي يوقعه في نار جهنّم. فينهار في قعرها.

السّابع: (الإعداد والاعتداد) مرّتين: (72) : وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ و (55) : إِنَّا أَعْتَدْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ نُزُلًا، والإعداد قبل الدّخول فهو بمنزلة (عرض) .

الثّامن: (الورود) مرّتين: (57) : وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلى جَهَنَّمَ وِرْدًا و (59) : حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ و (الورود) و (الدّخول) يعبّران عن أوّل حضور لهم في جهنّم.

التّاسع: (السّوق) مرّتين: (57) : وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلى جَهَنَّمَ وِرْدًا و (62) : وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلى جَهَنَّمَ زُمَرًا، و (سوق) دفع للمسوق إلى الأمام جبرا، وجاء في (المجرمين) معلوما تعظيما بلفظ الجمع، و (الكافرين) مجهولا تعمية، وفي كلّ منهما تهويل مع اختلاف السّياق.

العاشر: (الإحضار) مرّة (56) : ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا وفي إحضارهم حول جهنّم تهويل هائل، وتخويف بالغ، لينظروا إليها، فهو عكس (العرض) فالعرض واقع على جهنّم، والإحضار على أهلها.

الحادي عشر: (الصّلي) 5 مرّات: (44) : وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ، و (50) : جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها، و (52) : ثُمَّ جَعَلْنا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاها، و (40) : جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها، و (66) : حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَها

والصّلي بالنّار: هو البلاء والإيقاد بها، والفعل في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت