فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 363
(18) : ذلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ.
السّادس عشر: (الجزاء موفور) مرّة (9) : فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزاؤُكُمْ جَزاءً مَوْفُورًا، وقد كرّر فيها (جزاء) تشديدا.
السّابع عشر: (بئس) : (1) ، (66) ، (75) : (وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ) *، و (29 - 31) : فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ،* و (3) ، (6) ، (25) ، (40) ، (41) : (وَ بِئْسَ الْمِهادُ) *، و (50) : وَبِئْسَ الْقَرارُ.
الثّامن عشر: (جثوّ) مرّة (56) : (حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا) .
التّاسع عشر: (بوار) مرّة (50) : وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ* جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها، والبوار: الهلاك، ووصفها ب (دارَ الْبَوارِ) مقابل ومضادّ لإحلال أهل الجنّة دار المقامة والسّلام: الَّذِي أَحَلَّنا دارَ الْمُقامَةِ مِنْ فَضْلِهِ ... فاطر: 35، ووَ اللَّهُ يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ يونس: 25، ولَهُمْ دارُ السَّلامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ الأنعام: 127، لاحظ"دار".
العشرون: (وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ) مرّة (35) : وَيَوْمَ الْقِيامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ ....
الحادي والعشرون: (لا يَجِدُونَ عَنْها مَحِيصًا) مرّة (5) : وَلا يَجِدُونَ عَنْها مَحِيصًا والمحيص: المفرّ، وهو في معنى الخلود.
خامسا: ما سبق من البحوث متعلّق ب (جهنّم) وإلّا ففي القرآن آيات كثيرة إنذارا للكافرين والعاصين لم تذكر فيها (جهنّم) ، والبحث فيها موكول إلى محالّها، ونشير إليها جميعا في (المعاد أو الحساب) إن شاء اللّه تعالى.
سادسا: جاءت (جهنّم) في (49) آية مكّيّة و (28) مدنيّة- كما سبق في صدر البحث- فالتّأكيد لها في المكّيّات قريب من ضعفها في المدنيّات، وذلك لأنّ مكّة كانت دار المشركين الّذين ينكرون أصول الإسلام الثّلاثة: التّوحيد والنّبوّة والمعاد. وقد تكرّرت في المكّيّات وقلّت فيها آيات التّشريع، فتأخّرت إلى المدينة الّتي كانت دار التّشريع والتّقنين.
سابعا: أكثر هذه الآيات المكّيّة والمدنيّة جاءت بشأن الكفّار والمشركين، وفي واحدة منها (24) جاء أهل الكتاب معهم، وستّ منها (72 - 77) في المنافقين، وقد ذكروا في خمس منها مع المشركين أو الكفّار.
وجاءت خمس منها تشريعا: (8) : وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِدًا فِيها وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذابًا عَظِيمًا، و (19) : فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلافَ رَسُولِ اللَّهِ وَكَرِهُوا أَنْ يُجاهِدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، و (23) :
وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أَبَدًا، و (66) : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوى ثُمَّ يَعُودُونَ لِما نُهُوا عَنْهُ وَيَتَناجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ ... حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ، و (77) : وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ آياتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِها وَيُسْتَهْزَأُ بِها فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ ....
وفي بعضها- كقتل المؤمن، ومعصية اللّه ورسوله، والجلوس إلى من يكفر بآيات اللّه- من التّغليظ ما ليس بأقلّ من جزاء الكفّار والمنافقين بل ألحقوا بهم في (77) .