فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 362
بأنواع من العذاب.
الأوّل: (الخلود فيها) (11) مرّة: 6 مرّات في المكّيّات: (23) : وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أَبَدًا، و (29) : فَادْخُلُوا أَبْوابَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها، و (30 و31) ادْخُلُوا أَبْوابَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها، و (32) : الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خالِدُونَ، و (39) : إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذابِ جَهَنَّمَ خالِدُونَ.
و (5) مرّات في المدنيّات: (8) : وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِدًا فِيها، و (18) : مَنْ يُحادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِدًا فِيها، و (24) :
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نارِ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها، و (28) : إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا ... إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أَبَدًا، و (76) : وَعَدَ اللَّهُ الْمُنافِقِينَ وَالْمُنافِقاتِ وَالْكُفَّارَ نارَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها والخلود في جهنّم هو البقاء فيها دائما، وقد تلاه (ابدا) في آية مكّيّة وآية مدنيّة، والبحث في الخلود موكول إلى"خ ل د"وفي الأبد إلى"أ ب د".
الثّاني: (لا حياة ولا مماة) مرّتين: (21) : لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا، و (58) : فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لا يَمُوتُ فِيها وَلا يَحْيى وهذا في معنى الخلود مع شدّة العذاب.
الثّالث: (جهنّم محيطة بهم) مرّتين: (48) و (60) :
وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكافِرِينَ.*
الرّابع: (إنّهم حطب جهنّم) مرّة (68) : وَأَمَّا الْقاسِطُونَ فَكانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا.
الخامس: (إنّهم حصب جهنّم) مرّة (59) : إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ، والحطب:
ما يقاد به، والحصب- وهو الحصى- ما تصلى به.
السّادس: (مِنْ وَرائِهِمْ جَهَنَّمُ) مرّتين: (49) : مِنْ وَرائِهِ جَهَنَّمُ، و (70) : (و من ورائهم جهنم.)
السّابع: (يسقون من ماء صديد) مرّة (49) :
وَيُسْقى مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ
الثّامن: (دخور) مرّة (64) : سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ أي ماكثين، وهو في معنى"الخلود".
التّاسع: (مدحور وملوم ومذموم) مرّتين: (52) :
يَصْلاها مَذْمُومًا مَدْحُورًا، و (53) : فَتُلْقى فِي جَهَنَّمَ مَلُومًا مَدْحُورًا، والدّحر والذّمّ واللّوم واحد وهو الطّرد، لاحظ هذه الموادّ.
العاشر: (فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ) * مرّتين: (21) :
وَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذابِها، و (63) : ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِنَ الْعَذابِ.
الحادي عشر: (الخسران) مرّتين: (32) : الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خالِدُونَ، و (47) : فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ.
الثّاني عشر: (السّوء) ثلاث مرّات: (4) ، (44) ، و (72) : وَساءَتْ مَصِيرًا.*
الثّالث عشر: (الحمي) و (الحرّ) مرّتين: (17) :
يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ، و (19) : قُلْ نارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا.
الرّابع عشر: (الكيّ) مرّة (17) : فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ.
الخامس عشر: (الخزي) مرّة