فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 368
والجيب: من بنات الواو؛ وجابه يجيبه جيبا، بمعنى جابه يجوبه جوبا.
والجوب: درع تلبسه المرأة، واجتاب الرّداء: لبسه.
ورجل جوب: للخرق، أي جائب، على مثال بائر وبور.
والجواب: رديد الكلام، أجاب يجيب، ومثل:
"أساء سمعا فأساء جابة"، و"إجابة".
وإنّه لحسن الجيبة والجابة، أي الجواب.
والجوائب: الجائبات من الأخبار، يقال: أعندك جائبة خبر، أي خبر ثابت. وقيل: ما يأتي من الخبر في الجواب. (7: 200)
الجوهريّ: الجواب: معروف، يقال: أجابه وأجاب عن سؤاله. والمصدر: الإجابة، والاسم: الجابة، بمنزلة الطّاعة والطّاقة، يقال:"أساء سمعا فأساء جابة"هكذا يتكلّم بهذا الحرف.
والإجابة والاستجابة بمعنى، يقال: استجاب اللّه دعاءه. [ثمّ استشهد بشعر]
والمجاوبة والتّجاوب: التّحاور، وتقول: إنّه لحسن الجيبة، بالكسر، أي الجواب. [إلى أن قال:]
والجوبة: الفرجة في السّحاب وفي الجبال، وانجابت السّحابة: انكشفت.
والجوبة: موضع ينجاب في الحرّة، والجمع: جوب.
وتجوب: قبيلة من حمير حلفاء لمراد، منهم ابن ملجم. [ثمّ استشهد بشعر]
وتجيب: بطن من كندة، وهو تجيب بن كندة بن ثور.
أبو هلال: الفرق بين الإجابة والقبول، وبين قولك: أجاب واستجاب: أنّ القبول يكون للأعمال قبل اللّه عمله، والإجابة: الأدعية، يقال: أجاب دعاءه.
وقولك:"أجاب"معناه فعل الإجابة، و"استجاب"طلب أن يفعل الإجابة، لأنّ أصل الاستفعال لطلب الفعل، وصلح استجاب بمعنى أجاب، لأنّ المعنى فيها يؤول إلى شي ء واحد؛ وذلك أنّ استجاب: طلب الإجابة بقصده إليها، وأجاب: أوقع الإجابة بفعلها.
ابن فارس: الجيم والواو والباء أصل واحد، وهو خرق الشّي ء. يقال: جبت الأرض جوبا، فأنا جائب وجوّاب. [إلى أن قال:]
وأصل آخر، وهو مراجعة الكلام، يقال: كلّمه فأجابه جوابا، وقد تجاوبا مجاوبة. والمجابة: الجواب.
الهرويّ: وفي حديث لقمان بن عاد، في صفة أخيه:
"جوّاب ليل سرمد"أراد أنّه يسري ليله كلّه. يقال: هو جوّاب ليل، إذا كان قطّاعا للبلاد سيرا فيها. يقال: جبت الفلاة أجوبها جوبا، إذا قطعتها.
وفي الحديث:"و إنّما جيبت العرب عنّا كما جيبت الرّحى عن قطبها"يقول: خرقت العرب عنّا، فكنّا وسطا، وكانت العرب حوالينا، كما خرقت الرّحى في وسطها للقطب، وهو الّذي تدور عليه.
وفي حديث الاستسقاء:"فانجاب السّحاب". قال أبو بكر: معناه: تقبّض ودخل واجتمع، من قولك:
جبت الفلاة، أي دخلتها. وقال غيره: انجاب: انكشف