فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 369
وانقطع. (1: 416)
ابن سيده: جاب الشّي ء جوبا، واجتابه: خرقه.
وكلّ مجوّف قطعت وسطه فقد جبته.
وجاب الصّخرة جوبا: نقبها، وفي التّنزيل:
وَثَمُودَ الَّذِينَ جابُوا الصَّخْرَ بِالْوادِ الفجر: 9.
ورجل جوّاب: معتاد لذلك.
وجوّاب: اسم رجل، قال ابن السّكّيت: سمّي بذلك لأنّه كان لا يحفر بئرا ولا صخرة إلّا أماهها.
وجاب النّعل جوبا: قدّها.
والمجوب: الّذي يجاب به.
وجاب المفازة والظّلمة جوبا، واجتابها: قطعها
وجاب البلاد جوبا: قطعها سيرا.
وجوّاب الفلاة: دليلها لقطعه إيّاها.
وانجاب عنه الظّلام: انشقّ.
وانجابت الأرض: انخرقت.
والجوائب: الأخبار الطّارئة، لأنّها تجوب البلاد.
وهل من جائبة خبر، أي من طريفة خارقة، حكاه ثعلب بالإضافة.
والجابة: المدرى من الظّباء حين جاب قرنها، أي قطع اللّحم وطلع.
وقيل: هي الملساء اللّيّنة القرن، فإن كان على ذلك فليس لها اشتقاق.
وجبت القميص: قوّرت جيبه، وليس من لفظ"الجيب"لأنّه من الواو، والجيب من الياء. وليس ب"فيعل"لأنّه لم يلفظ به على"فيعل". وقد تقدّم أنّ في بعض نسخ المصنّف: جبت القميص، بالكسر، أي قوّرت جيبه.
والجوب: الفروج لأنّها تقطع متّصلا.
والجوبة: فجوة ما بين البيوت، والجوبة: الحفرة، والجوبة: فضاء أملس سهل بين أرضين.
والجوب: التّرس، والجمع: أجواب. وهو المجوب.
والإجابة: رجع الكلام، وقد أجابه إجابة، وإجابا، وجوابا، وجابة، واستجوبه، واستجابه، واستجاب له.
[ثمّ استشهد بشعر]
والاسم: الجواب، والجابة، والمجوبة، الأخيرة عن ابن جنّيّ. ولا تكون مصدرا، لأنّ"المفعلة"عند سيبويه ليست من أبنية المصادر، ولا تكون من باب"المفعول"لأنّ فعلها مزيد.
وفي المثل:"أساء سمعا فأساء جابة"هكذا يتكلّم به، لأنّ الأمثال تحكى على موضوعاتها. وإنّه لحسن الجيبة، أي الجواب.
وما جاء في الحديث:"أنّ رجلا قال: يا رسول اللّه أيّ اللّيل أجوب دعوة؟ فقال: جوف اللّيل الغابر".
فسّره شمر، فقال: أجوب: أسرع إجابة، وهو عندي من باب أعطى لفارهة، وَأَرْسَلْنَا الرِّياحَ لَواقِحَ الحجر:
22، وما جاء مثله.
وهذا على المجاز، لأنّ الإجابة ليست للّيل إنّما هي للّه تعالى فيه. فمعناه، أيّ اللّيل اللّه أسرع إجابة فيه منه في غيره.
وانجابت النّاقة: مدّت عنقها للحلب، وأراه من هذا كأنّها أجابت حالبها؛ على أنّا لم نجد"انفعل"من أجاب.
قال أبو سعيد: قال لي أبو عمرو ابن العلاء: اكتب لي