فهرس الكتاب

الصفحة 5820 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 369

وانقطع. (1: 416)

ابن سيده: جاب الشّي ء جوبا، واجتابه: خرقه.

وكلّ مجوّف قطعت وسطه فقد جبته.

وجاب الصّخرة جوبا: نقبها، وفي التّنزيل:

وَثَمُودَ الَّذِينَ جابُوا الصَّخْرَ بِالْوادِ الفجر: 9.

ورجل جوّاب: معتاد لذلك.

وجوّاب: اسم رجل، قال ابن السّكّيت: سمّي بذلك لأنّه كان لا يحفر بئرا ولا صخرة إلّا أماهها.

وجاب النّعل جوبا: قدّها.

والمجوب: الّذي يجاب به.

وجاب المفازة والظّلمة جوبا، واجتابها: قطعها

وجاب البلاد جوبا: قطعها سيرا.

وجوّاب الفلاة: دليلها لقطعه إيّاها.

وانجاب عنه الظّلام: انشقّ.

وانجابت الأرض: انخرقت.

والجوائب: الأخبار الطّارئة، لأنّها تجوب البلاد.

وهل من جائبة خبر، أي من طريفة خارقة، حكاه ثعلب بالإضافة.

والجابة: المدرى من الظّباء حين جاب قرنها، أي قطع اللّحم وطلع.

وقيل: هي الملساء اللّيّنة القرن، فإن كان على ذلك فليس لها اشتقاق.

وجبت القميص: قوّرت جيبه، وليس من لفظ"الجيب"لأنّه من الواو، والجيب من الياء. وليس ب"فيعل"لأنّه لم يلفظ به على"فيعل". وقد تقدّم أنّ في بعض نسخ المصنّف: جبت القميص، بالكسر، أي قوّرت جيبه.

والجوب: الفروج لأنّها تقطع متّصلا.

والجوبة: فجوة ما بين البيوت، والجوبة: الحفرة، والجوبة: فضاء أملس سهل بين أرضين.

والجوب: التّرس، والجمع: أجواب. وهو المجوب.

والإجابة: رجع الكلام، وقد أجابه إجابة، وإجابا، وجوابا، وجابة، واستجوبه، واستجابه، واستجاب له.

[ثمّ استشهد بشعر]

والاسم: الجواب، والجابة، والمجوبة، الأخيرة عن ابن جنّيّ. ولا تكون مصدرا، لأنّ"المفعلة"عند سيبويه ليست من أبنية المصادر، ولا تكون من باب"المفعول"لأنّ فعلها مزيد.

وفي المثل:"أساء سمعا فأساء جابة"هكذا يتكلّم به، لأنّ الأمثال تحكى على موضوعاتها. وإنّه لحسن الجيبة، أي الجواب.

وما جاء في الحديث:"أنّ رجلا قال: يا رسول اللّه أيّ اللّيل أجوب دعوة؟ فقال: جوف اللّيل الغابر".

فسّره شمر، فقال: أجوب: أسرع إجابة، وهو عندي من باب أعطى لفارهة، وَأَرْسَلْنَا الرِّياحَ لَواقِحَ الحجر:

22، وما جاء مثله.

وهذا على المجاز، لأنّ الإجابة ليست للّيل إنّما هي للّه تعالى فيه. فمعناه، أيّ اللّيل اللّه أسرع إجابة فيه منه في غيره.

وانجابت النّاقة: مدّت عنقها للحلب، وأراه من هذا كأنّها أجابت حالبها؛ على أنّا لم نجد"انفعل"من أجاب.

قال أبو سعيد: قال لي أبو عمرو ابن العلاء: اكتب لي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت