فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 370
الهمز فكتبته له، فقال لي: سل عن"انجابت النّاقة"أمهموز أم لا؟ فسألت، فلم أجده مهموزا.
وتجاوب القوم: جاوب بعضهم بعضا، واستعمله بعض الشّعراء في الطّير. [ثمّ استشهد بشعر]
واستعمله بعضهم في الإبل والخيل. [ثمّ استشهد بشعر]
وأرض مجوّبة: أصاب المطر بعضها ولم يصب بعضها.
وجابان: اسم رجل، ألفه منقلبة عن واو، كأنّه"جوبان"فقلبت الواو قلبا لغير علّة. [ثمّ استشهد بشعر] (7: 567)
الجوبة: ما اتّسع من الأرض واطمأنّ، ولا يكون في جبل ولا رمل إلّا في جلد الأرض ورحابها.
(الإفصاح 2: 1049)
الطّوسيّ: وأجاب اللّه دعاءه اجابة، وأجاب فلان عن السّؤال جوابا، وأجاب الظّلام، إذا قطعه، واستجاب له استجابة، وجاوبه مجاوبة، وتجاوب تجاوبا، وانجاب السّحاب، إذا انقشع.
وأصل الباب: القطع، فإجابة السّائل: القطع بما سأل، لأنّ سؤاله على الوقف أيكون أم لا يكون.
وأجاب، واستجاب بمعنى واحد، وقال قوم:
استجاب: طلب الإجابة، وأجاب: فعل الإجابة.
نحوه الطّبرسيّ. (1: 538)
والإجابة قد تكون من الأعلى للأدون من غير ترغيب المدعوّ، والطّاعة لا تكون إلّا من الأدنى للأعلى.
الاستجابة: طلب الإجابة بالقصد إلى فعلها، يقال:
استجاب وأجاب، بمعنى واحد.
والفرق بين الإجابة والطّاعة: أنّ الطّاعة موافقة للإرادة الجاذبة إلى الفعل برغبة أو رهبة، والإجابة موافقة الدّاعي إلى الفعل من أجل أنّه دعا به.
مثله الطّبرسيّ. (2: 146)
وقيل: الاستجابة موافقة عمل العامل ما يدعو إليه، لأجل دعائه إليه، فلمّا كان المؤمن من يوافق بعمله ما يدعو النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله من أجل دعائه، كان مستجيبا له.
وكذلك من وافق بعمله داعي عقابه، كان مستجيبا للدّاعي بالفعل. (9: 161)
والإجابة: موافقة الفعل للدّعاء إليه، بأنّه عمل من أجله، ولهذا لا تكون موافقة الكافر- وإن كان إذا دعا به- إجابة له؛ إذ لم يعمل من أجل دعائه إليه، وإنّما عمل لأمر آخر. وعلى هذا قال بعضهم: إنّه لا يجيب اللّه دعاء الكافر، لأنّ فيه إجلالا له، كما لا يعمل شيئا، لأنّ فيه مفسدة. (9: 285)
الرّاغب: الجوب: قطع الجوبة، وهي كالغائط من الأرض، ثمّ يستعمل في قطع كلّ أرض، قال تعالى:
وَثَمُودَ الَّذِينَ جابُوا الصَّخْرَ بِالْوادِ الفجر: 9، ويقال: هل عندك جائبة خبر؟
وجواب الكلام هو ما يقطع الجوب فيصل من فم القائل إلى سمع المستمع، لكن خصّ بما يعود من الكلام