فهرس الكتاب

الصفحة 5862 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 411

ليجمع لها بين الوصفين المحمودين واقفة وجارية: يعني إذا وقفت كانت ساكنة مطمئنّة في مواقفها، وإذا جرت كانت سراعا خفافا في جريها. (3: 373)

نحوه الفخر الرّازيّ (26: 204) ، والنّسفيّ (4: 40) ، وأبو السّعود (5: 361) .

ابن عطيّة: (الجياد) جمع جود، كثوب وثياب، وسمّي به لأنّه يجود بجريه. (4: 503)

الآلوسيّ: [ذكر ما نقلنا نحوه في النّصوص اللّغويّة فراجع] (23: 190)

مكارم الشّيرازيّ: (الجياد) جمع جواد، وتعني الخيول السّريعة السّير، وكلمة"جياد"مشتقّة في الأصل من"جود"والجود عند الإنسان يعني الكرم، وعند الخيول يعني سرعة سيرها.

وبهذا الشّكل فإنّ الخيول المذكورة، تبدو كأنّها على أهبة الاستعداد للحركة أثناء حالة توقّفها، وإنّها سريعة السّير أثناء عدوها. (14: 453)

الأصول اللّغويّة

1 -الأصل في هذه المادّة: الجود، أي السّخاء، يقال:

جاد الرّجل: بماله يجود جودا، وجاد له بالمال أيضا، فهو جواد من قوم جود وأجوادا وأجاود وجوداء، وهي جواد من نساء جود أيضا. واستجاده: طلب جوده، وأجاده درهما: أعطاه إيّاه، وجاودت فلانا فجدته:

غالبته في الجود فغلبته، وجاد به أبواه: ولداه جوادا.

وجاد المطر جودا: وبل، فهو جائد، والجمع: جود، والجود من المطر: الّذي لا مطر فوقه، ومطر جود: بيّن الجود غزير، يقال: جادلهم المطر يجودهم جودا، ومطرنا مطرتين جودين. والجود: أن تمطر الأرض حتّى يلتقي الثّريان، وأرض مجودة: أصابها مطر جود. يقال:

جيدت الأرض، أي سقاها الجود، وجادت العين تجود جودا: كثر دمعها.

وفرس جواد: بيّن الجودة، والأنثى جواد أيضا، والجمع: جياد وأجياد وأجاويد، يقال: عدا عدوا جوادا، وسار عقبة جوادا، أي بعيدة حثيثة، وقد جاد في عدوه وجوّد وأجود، فهو مجيد، كما أنّ الجواد من النّاس هو السّريع البذل. والمجيد: صاحب الجواد، يقال:

استجاد الفرس، أي طلبه جوادا.

والجيّد: نقيض الرّدي ء، والجمع: جياد، يقال: جاد الشّي ء جودة وجودة، أي صار جيّدا، وهذا شي ء جيّد بيّن الجودة والجودة، وقد أجاد فلان في عمله وأجود وجوّد، وجاد عمله يجوده جودة. وأجدته النّقد:

أعطيته جيادا، واستجدت الشّي ء: أعددته جيّدا، واستجدته أيضا: وجدته جيّدا، أو طلبته جيّدا، وتجوّدت الشّي ء: تخيّرت الأجود منه. ورجل مجواد:

مجيد، وشاعر مجواد: مجيد يجيد كثيرا.

وحتف مجيد: حاضر، أخذ من جود المطر، يقال:

جاد بنفسه عند الموت يجود جودا، أي قارب أن يقضي، أي يخرجها ويدفعها كما يدفع الإنسان ماله يجود به، وجيد فلان: أشرف على الهلاك، كأنّ الهلاك جاده. وإنّ فلانا ليجاد إلى فلان: يساق إليه، وإنّي لأجاد إلى لقائك:

أشتاق إليك، كأنّ هواه جاده الشّوق، أي مطره، وإنّي لأجاد إلى القتال، أشتاق إليه، وإنّه ليجاد إلى كلّ شي ء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت