فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 410
وفي القصص البابليّة قصّة شبيهة بطوفان نوح عليه السّلام"ملحمة گليلگامش"ويمكن- إضافة إلى ذلك- احتمال طغيان دجلة في تلك الفترة، وسكنة تلك المنطقة هم المبتلون بالطّوفان.
وفي جبل كتيبة آشوريّة موسومة بكتيبة"يسر"وقد لوحظ في هذه الكتيبة اسم"آرارتو".
3 -وفي التّرجمة الحاليّة ل"التّوراة": إنّ محلّ استقرار سفينة نوح في جبال"آرارات"وهو جبل"ماسيس"الواقع في"أرمنستان".
أمّا صاحب قاموس"الكتاب المقدّس"فقد ضبط المعنى الأوّل"لملعون"وقال: بناء على ما جاء في الرّوايات فإنّ سفينة نوح استقرّت على قمّة هذا الجبل، ويسمّيه العرب ب"الجوديّ"ويسمّيه الإيرانيّون ب"جبل نوح"ويسمّيه الأتراك ب"كرداغ"بمعنى الجبل المنحدر، وهو واقع قرب"أدس".
وحتّى القرن الخامس لم يعرف الأرامنة جبلا في"أرمنستان"باسم جبل"الجوديّ"ومنذ ذلك الوقت فيحتمل على أثر اشتباه المترجمين للتّوراة الّذين ترجموا جبل الأكراد إلى"أرارات"ظهر لعلماء الأرض هذا التّصوّر.
ولعلّ ممّا سوّغ هذا التّصوّر أنّ الآشوريّين أطلقوا على الجبال الواقعة شمال بحيرة"وان"وجنوبها اسم"آرارات"أو"آراتو".
يقال: إنّ النّبيّ نوحا بنى مسجدا على قمّة جبل الجوديّ بعد ما غاض الطّوفان، ويقول الأرامنة: إنّ في سفح جبل الجادي"الجوديّ"قرية ثمانين أو ثمان، وكانت أوّل محلّ نزل فيه أصحاب نوح عليه السّلام. (14: 508)
الجياد
إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِناتُ الْجِيادُ ... ص: 31
ابن عبّاس: السّراع. (382)
مثله مجاهد. (الطّبريّ 23: 154)
نحوه البغويّ (4: 68) ، وابن الجوزيّ (7: 128) ، والخازن (7: 46) .
يريد الخيل السّوابق. (البغويّ 4: 68)
ابن الأنباريّ: فيه وجهان: أحدهما: أن يكون جمع جواد، والثّاني: أن يكون جمع جائد. (2: 315)
الماورديّ: وفي (الجياد) وجهان:
أحدهما: أنّها الطّوال العناق، مأخوذ من"الجيد"وهو العنق، لأنّ طول أعناق الخيل من صفات فراهتها.
الثّاني: أنّها السّريع .. ، واحدها: جواد، سمّي بذلك؛ لأنّه يجود بالرّكض. (5: 92)
الطّوسيّ: السّراع من الخيل، فرس جواد، كأنّه يجود بالرّكض، كأنّه جمع جود، كما يقال: فرس جود، إذا كان مدرارا، ونظيره: سوط وسياط. (8: 560)
نحوه الميبديّ. (8: 348)
الواحديّ: جمع جواد، وهو الشّديد الحضر [العدو] من الخيل. (3: 551)
الطّبرسيّ: و (الجياد) جمع جواد. والياء هاهنا منقلبة عن واو، والأصل: جواد. [ثمّ أدام مثل الطّوسيّ] (4: 474)
الزّمخشريّ: وقيل: وصفها بالصّفون والجودة،