المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 471
فإذا احتاج إلى شدّ وسطه من شدّة الجوع، فهو:
معصّب؛ عن الخليل.
في تقسيم الشّهوات:
فلان جائع إلى الخبز.
قرم إلى اللّحم ... (181، 182)
ابن سيده: الجوع: نقيض الشّبع، جاع جوعا فهو جائع وجوعان؛ والجمع: جوعى وجياع وجوّع وجيّع.
[ثمّ استشهد بشعر]
شبّهوا باب جيّع بباب عصيّ، فقلبه بعضهم. وقد أجاعه وجوّعه. [ثمّ استشهد بشعر]
والمجاعة والمجوعة والمجوعة: عام الجوع.
وقالوا:"إنّ للعلم إضاعة وهجنة وآفة ونكدا واستجاعة".
إضاعته: وضعك إيّاه في غير أهله، واستجاعته: ألّا تشبع منه، ونكده: الكذب فيه، وآفته: نسيانه، وهجنته: إضاعته.
وجاع إلى لقائه: اشتهاه، كعطش، على المثل.
وفي الدّعاء:"جوعا له ونوعا"، ولا يقدّم الآخر قبل الأوّل، لأنّه تأكيد له.
وجائع نائع؛ إتباع، مثله.
والجوعة: إقفار الحيّ. (2: 284)
الرّاغب: الجوع: الألم الّذي ينال الحيوان من خلوّ المعدة من الطّعام.
والمجاعة: عبارة عن زمان الجدب.
ويقال: رجل جائع وجوعان، إذا كثر جوعه.
الزّمخشريّ: أجاعه وجوّعه، وتجوّع للدّواء.
وفلان مستجيع: لا تراه الدّهر إلّا وهو جائع.
وهذا عام مجاعة، وأصابتهم مجاوع ومخامص. [ثمّ استشهد بشعر]
وفلان من موضع كذا على قدر مجاع الشّبعان، وعلى قدر معطش الرّيّان، أي على قدر ما يجوع الشّبعان سائرا حتّى يصل إليه.
وفي الحديث:"حتّى إذا كان من ديار شبام على قدر مجاع الشّبعان"هو اسم قبيلة سمّوا بجبل لهمدان. [ثمّ استشهد بشعر]
ومن المجاز: جاع وشاحها: للخمصانة، وفلان جائع القدر، وأجاع قدره. [ثمّ استشهد بشعر]
وإنّي لأجوع إلى أهلي وأعطش، وإنّك لجائع إلى فلان: عطشان. [ثمّ استشهد بشعر] (أساس البلاغة: 69)
الطّبرسيّ: الجوع: ضدّ الشّبع، وهو المخمصة.
والمجاعة: عام فيه جوع.
وحقيقة الجوع: الشّهوة الغالبة إلى الطّعام، والشّبع:
زوال الشّهوة. ولا خلاف أنّ الشّهوة معنى في القلب لا يقدر عليه غير اللّه تعالى، والجوع منه. (1: 237)
المدينيّ: في حديث صلة بن أشيم:"كان سريع الاستجاعة"، الاستجاعة: قوّة الجوع، كاستعلى من علا، واستبشر من بشر. (1: 375)
الصّغانيّ: الجوعان: الجائع، والجيعان: خطأ.
الفيّوميّ: جاع الرّجل جوعا، والاسم: الجوع بالضّمّ، وجوعة. وهو عام المجاعة، والمجوعة.