المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 489
جوفي.
في حديث القرظيّ في الّذي تردّى في البئر:
"جوفوه"أي اطعنوه في جوفه. يقال: جفته: أصبت جوفه، كما يقال: بطنته ورأسته.
في حديث مالك بن دينار:"أكلت رغيفا ورأس جوافة فعلى الدّنيا العفاء"الجوافة: كأنّها جنس من السّمك معروف عند أهل البصرة، وكأنّها ليست من جيّده. (1: 376)
ابن الأثير: في حديث خلق آدم عليه السّلام:"فلمّا رآه أجوف عرف أنّه خلق لا يتمالك". الأجوف: الّذي له جوف، ولا يتمالك، أي لا يتماسك.
ومنه حديث عمران:"كان عمر أجوف جليدا"أي كبير الجوف عظيمها.
وفي حديث الحجّ:"أنّه دخل البيت وأجاف الباب"أي ردّه عليه. (1: 314)
الفيّوميّ: الجوف: الخلاء، وهو مصدر من باب"تعب"فهو أجوف، والاسم: الجوف بسكون الواو، والجمع: أجواف.
هذا أصله، ثمّ استعمل فيما يقبل الشّغل والفراغ، فقيل: جوف الدّار، لباطنها وداخلها، وجوّفته تجويفا:
جعلت له جوفا.
وقيل للجراحة: جائفة، اسم فاعل من جافته تجوفه، إذا وصلت الجوف، فلو وصلت إلى جوف عظم الفخذ لم تكن جائفة، لأنّ العظم لا يعدّ مجوّفا.
وطعنه فجافه وأجافه، وفي حديث:"فجوّفوه"أي أطعنوه في جوفه. (1: 115)
الفيروزاباديّ: الجوف: المطمئنّ من الأرض، ومنك بطنك، وموضع بناحية عمان، وواد بأرض عاد حماه رجل اسمه حمار، وكورة بالأندلس، وموضع بناحية اكشونية، وموضع بأرض مراد، وهو المذكور في تفسير قوله تعالى: إِنَّا أَرْسَلْنا نُوحًا نوح: 1، وموضع باليمامة، وموضع بديار سعد، ودرب الجوف بالبصرة.
وأهل الغور يسمّون فساطيط عمّالهم: الأجواف.
و"جوف اللّيل الآخر"في الحديث، أي ثلثه الآخر، وهو الخامس من أسداس اللّيل.
والأجوفان: البطن والفرج.
والجوف محرّكة: السّعة.
والأجوف: الأسد العظيم الجوف، وفي الاصطلاح الصّرفيّ: المعتلّ العين، والواسع كالجوفيّ بالضّمّ.
والجوفاء من الدّلاء: الواسعة، ومن القنا ومن الشّجر: الفارغة.
والجائفة: طعنة تبلغ الجوف.
وجيفان اليمامة: خمسة مواضع، يقال: جائف كذا وجائف كذا.
وتلعة جائفة: قعيرة، الجمع: جوائف.
وجوائف النّفس: ما تقعّر من الجوف في مقارّ الرّوح والمجوف كمخوف: العظيم الجوف.
وكمعظّم: ما فيه تجويف، ومن الدّوابّ: الّذي يصعد البلق منه حتّى يبلغ البطن، ومن لا قلب له.
والجوفيّ ككوفيّ وقد يخفّف، وكغراب: سمك.
والجوفان، بالضّمّ: أير الحمار.